كتبت: فاطمة يونس
أنهت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية تعاملات يوم الجمعة على مكاسب جماعية، محققة ارتفاعًا على أساس أسبوعي. ويأتي هذا الأداء في وقت يتجه فيه المستثمرون لمتابعة موسم نتائج أعمال الشركات للربع الثالث، مع ترقب بيانات التضخم التي قد تؤثر في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة والسياسة النقدية.
أداء المؤشرات الأمريكية في الجلسة الأخيرة
أظهرت البيانات الأولية عند الإغلاق ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 46.35 نقطة، ما يعادل 0.60%، ليصل إلى 7811.71 نقطة. كما صعد مؤشر ناسداك المجمع بنحو 172.83 نقطة، أو 0.64%، مسجلًا 27365 نقطة. وحقق مؤشر داو جونز الصناعي أكبر مكاسب المؤشرات الرئيسية بنسبة 0.84%، حيث ارتفع 429.90 نقطة ليغلق عند 51661.54 نقطة.
وفي المقابل، خالف مؤشر راسل 2000، الذي يقيس أداء الشركات الصغيرة، اتجاه السوق العام، حيث أنهى الجلسة دون مستوى إغلاق الجمعة السابقة، وسط تقلبات وتباين في توقعات المستثمرين بشأن التطورات الاقتصادية والسياسية.
تأثير التصريحات السياسية على أسواق الطاقة
تراجعت أسعار الطاقة في التعاملات المبكرة عقب تصريحات دونالد ترامب، الذي أكد أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيرًا إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران تسير بصورة مثمرة. ومع ذلك، سجلت العقود الآجلة للنفط ارتفاعًا عند التسوية، حيث زاد خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بنسبة 0.4% لكل منهما.
ترقب نتائج البنوك وبيانات التضخم
تتجه الأنظار خلال الأسبوع المقبل إلى انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثالث لأكبر المؤسسات المصرفية الأمريكية، ومن بينها ويلز فارجو، وجولدمان ساكس، وسيتي جروب، وجيه بي مورجان تشيس، وبنك أوف أمريكا، ومورجان ستانلي. ويسعى المستثمرون من خلال هذه النتائج للحصول على مؤشرات حول أداء القطاع المالي واتجاهات الإنفاق والائتمان.
كما تبرز أهمية بيانات التضخم المنتظرة في تقييم مسار الأسعار ومدى الحاجة لتعديل السياسة النقدية الأمريكية، مما سيحدد اتجاه التحركات في أسواق الأسهم والسندات خلال الجلسات المقبلة.



