كتب: أحمد عبد السلام
أكد النائب ياسر قورة، وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، أن تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة الشائعات وحملات التضليل التي تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في جهود الدولة المصرية.
مواجهة استغلال التحديات الاقتصادية
وشدد قورة على أن التحديات الاقتصادية الراهنة تتطلب قدرًا أكبر من المسؤولية والوعي، لضمان عدم استغلالها في ترويج معلومات مغلوطة أو رسم صورة غير دقيقة عن الأوضاع الداخلية. وأوضح أن هناك محاولات لتوظيف الضغوط المعيشية في الترويج لروايات سلبية تستهدف التشكيك في قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات، والتقليل من أهمية المشروعات القومية والجهود التنموية.
أهمية الشفافية والمشروعات القومية
وأشار وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ إلى أن مواجهة هذه الحملات تتطلب إتاحة المعلومات الدقيقة، وتعزيز الشفافية، وتقديم الحقائق والأرقام للرأي العام بصورة واضحة وموضوعية. لافتًا إلى أن الدولة تبذل جهودًا متواصلة لتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز مناخ الاستثمار، مؤكدًا أن المشروعات القومية تمثل مسارًا مهمًا لدعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
التمييز بين النقد الموضوعي والتضليل
وبين قورة أن الاعتراف بالتحديات الاقتصادية ومناقشتها بشفافية يعزز الثقة بين المواطن ومؤسساته، مشددًا على ضرورة التمييز بين النقد الموضوعي الذي يستهدف الإصلاح، وبين نشر المعلومات المضللة التي تسعى لإثارة القلق والإحباط. كما أكد على المسؤولية المشتركة للإعلام الوطني والمؤسسات السياسية في بناء الوعي العام من خلال تقديم محتوى مهني يستند إلى الحقائق.
الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية
واختتم النائب ياسر قورة بتأكيد أن قوة الدولة تعتمد على وعي مواطنيها وثقتهم في قدرتها على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن الشفافية والمصارحة وإتاحة المعلومات هي السبل الأفضل لمواجهة التضليل والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ودعم مسيرة التنمية والاستقرار.


