كتب: أحمد عبد السلام
أكد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن التعاون المصري القبرصي في مجال الغاز الطبيعي انتقل إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، بهدف ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية الأساسية المصرية.
تكامل موارد الغاز في شرق المتوسط
أوضح الوزير أن مشروع كرونوس يمثل نموذجاً عملياً للتكامل الإقليمي، حيث تهدف الترتيبات إلى استغلال الموارد المكتشفة في قبرص وربطها بشبكات النقل والمعالجة المصرية. وأشار إلى أن قرار الاستثمار النهائي الذي اتخذته شركتا إيني وتوتال إنرجيز لتنمية حقل كرونوس سيسهم في نقل الغاز إلى مصر لمعالجته ثم إعادة تصديره كغاز مسال، مما يقلل التكاليف ويسرع وصول الموارد إلى الأسواق العالمية.
استكمال ترتيبات حقل أفروديت
وفيما يتعلق بحقل أفروديت القبرصي، أعلن الوزير عن استمرار العمل لاستكمال الترتيبات التجارية والتعاقدية اللازمة للوصول إلى قرار الاستثمار النهائي، وذلك بناءً على الاتفاق الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى في القاهرة خلال مارس الماضي، بما يضمن توفير مصدر إضافي من الغاز عبر المنظومة المصرية.
تطوير البنية الأساسية المصرية
تعتمد هذه الخطط على منظومة متكاملة طورتها مصر تشمل تسهيلات الإنتاج والمعالجة، والشبكة القومية للغازات الطبيعية، بالإضافة إلى مصانع إسالة وتصدير الغاز في إدكو ودمياط. وتعمل هذه المنظومة كمنصة جاهزة لتنمية موارد غاز شرق المتوسط وإتاحتها للأسواق الدولية، مما يعزز دور مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الغاز.
تعاون ثلاثي ومذكرات تفاهم جديدة
شهدت الجهود توسعاً عبر مذكرة تفاهم وُقعت في مايو 2026 مع شركتي إكسون موبيل وقطر للطاقة لدراسة تنمية اكتشافي جلاوكوس وبيجاسوس. كما أشار الوزير إلى أهمية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، الذي يهدف إلى تعزيز الربط بين الدول الثلاث واستغلال قدرات اليونان في استقبال الغاز المسال وإعادته لحالته الغازية لتلبية احتياجات الأسواق الأوروبية.


