عالم

واشنطن تعرض شراكة أمنية مع أوروبا لمواجهة شبكات التطرف

واشنطن تعرض شراكة أمنية مع أوروبا لمواجهة شبكات التطرف

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها الأوروبيين على تفكيك شبكات التطرف العنيف وحماية الأمن المشترك. وتأتي هذه التحركات في أعقاب قرار البرلمان الأوروبي الذي دعا إلى اتخاذ تدابير أقوى لمواجهة الإرهاب ونفوذ شبكات جماعة الإخوان.

إجراءات أمريكية ضد فروع التنظيم

وأشار بولس إلى أن واشنطن تتخذ إجراءات فعلية ضد فروع التنظيم المتورطة في الإرهاب وزعزعة الاستقرار، مشدداً على ضرورة مواصلة التعاون الوثيق مع الجانب الأوروبي في هذا الملف. ويأتي هذا الموقف امتداداً لسياسة الإدارة الأمريكية التي شملت تصنيف فروع للجماعة كمنظمات إرهابية أجنبية وتصنيف بعض قياداتها كإرهابيين عالميين.

قرار البرلمان الأوروبي وتحركات القارة

وكان البرلمان الأوروبي قد أقر قراراً بأغلبية 381 صوتاً، يطالب بتتبع مسارات الأموال الأوروبية التي تذهب إلى كيانات إسلامية ووقف تمويلها، بالإضافة إلى الدعوة لاستبعاد منتدى «فيميسو» من المؤسسات الأوروبية. ورغم أن القرار غير ملزم قانونياً، إلا أنه يعكس توجهاً متزايداً داخل القارة الأوروبية نحو تشديد الرقابة.

تباين المواقف الأوروبية والتعاون الأمني

تشهد المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء تبايناً في كيفية التعامل مع الجماعة؛ فبينما تتجه دول مثل فرنسا نحو تشديد الرقابة على التمويل والجمعيات، تبرز تحذيرات في ألمانيا وأيرلندا من شبكات تدعم التطرف عبر العمل الاجتماعي والسياسي. ومن المتوقع أن يتركز التعاون المستقبلي بين واشنطن وأوروبا على تبادل المعلومات الاستخباراتية وتتبع التمويل العابر للحدود.

شارك الخبر: