كتبت: فاطمة يونس
أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، للمرة الثانية.
أهداف الاستهداف المتكرر
اعتبرت الهيئة أن هذا الاستهداف المتكرر يهدف إلى ترهيب الوزير شعبان والضغط عليه للتخلي عن دوره في الدفاع عن الأرض الفلسطينية ومساندة المواطنين في مواجهة الاستيطان.
وأوضحت الهيئة أن اقتحام منزل رئيسها يعكس إمعان الاحتلال في استهداف الجهات التي تتصدى لانتهاكاته ومشاريع الاستيطان المختلفة.
التزام الهيئة بمواصلة عملها
وشددت الهيئة على أن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن مواصلة عملها الميداني والقانوني، وفضح انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، بالإضافة إلى دعم صمود التجمعات الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتهجير.
مطالبات بالتحرك الدولي
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الوزير شعبان وأسرته، مطالبة المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها، مؤكدة أن استهداف رئيس الهيئة لن يمنع الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.


