كتبت: بسنت الفرماوي
كشف الشاعر هشام الجخ عن تفاصيل شخصية من مرحلة طفولته، حيث تحدث لأول مرة عن معاناته مع مشكلة التهتهة وما واجهه من حالات تنمر بسببها، مؤكدًا أن تلك التجربة تركت أثرًا ملموسًا على تكوين شخصيته وأسلوب تعامله مع المحيطين به.
تفاعل الوالدين مع الأزمة
أوضح الجخ أن والديه اتخذا أسلوبين مختلفين للتعامل مع حالته؛ حيث حاولت والدته مواجهة الأمر عن طريق الإنكار وتشجيعه على المشاربة في تقديم الإذاعة، بينما اتسم تعامل والده بالحدة قائلًا له: «ما تتكلم عدل يا واد»، وهو ما أشار إلى أنه لم يكن يقصد تعنيفه.
تأثير التهتهة على سلوكه
وأشار الشاعر إلى أن عدم قدرته على التعبير اللفظي دفعته في بعض الأحيان إلى اللجوء للعنف كوسيلة للتعبير، موضحًا أنه كان يلجأ لضرب أقرانه وأبناء خالته حين يعجز عن الكلام، قائلًا: «اللي مش عارف أقوله بلساني قولته بإيدي».
دور الجدة وتجاوز العقبة
ولفت الجخ إلى أن كلمات جدته كانت ذات أثر كبير في مساعدته على تجاوز الأزمة، خاصة حين ذكرته بأن عُقدة اللسان هي علة أصابت بعض الأنبياء مثل سيدنا موسى. واختتم حديثه بالتأكيد على نجاحه في تخطي هذه العقبة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة كانت جزءًا من رحلته التي قادته في النهاية إلى عالم الشعر.



