عالم

هجمات الحوثيين تستهدف المطارات السعودية وتثير مخاوف اقتصادية

هجمات الحوثيين تستهدف المطارات السعودية وتثير مخاوف اقتصادية

كتب: أحمد عبد السلام

تواجه المملكة العربية السعودية ضغوطًا أمنية متزايدة مع تصاعد هجمات جماعة الحوثيين على المطارات، حيث أسفر هجوم استهدف مطار الرياض الدولي عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، في واقعة تعد الأكثر دموية داخل المملكة منذ أكثر من عقد.

تداعيات أمنية واقتصادية على حركة الطيران

تسببت الهجمات الصاروخية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض وعدة مدن جنوبية في مخاوف لدى المسافرين والشركات الدولية، مما يهدد بتعطيل السفر التجاري والسياحي. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه المملكة لاستقبال موسم حافل بالمؤتمرات والفعاليات، ومن أبرزها قمة مبادرة مستقبل الاستثمار المقرر عقدها في الرياض نهاية الشهر الجاري، والتي تمثل اختبارًا للنشاط الاقتصادي في ظل التوترات الأمنية.

تحذيرات دولية وقيود على استخدام المجال الجوي

أعلنت السفارة الأمريكية لدى السعودية إلزام موظفي الحكومة الأمريكية بالحصول على تصريح خاص قبل استخدام مطاري جدة والدمام، بعد تطبيق إجراء مماثل في مطار الملك خالد الدولي بالرياض. كما أصدرت دول مثل كندا وفرنسا وألمانيا تحذيرات لشركات الطيران بضرورة تقييم مخاطر دخول المجال الجوي السعودي، وسط مخاوف من تعرض الطائرات المدنية لنيران الدفاع الجوي.

خطط الإجلاء والضغوط على قطاع الطاقة

تدفع المخاطر الأمنية بعض الشركات الدولية إلى مراجعة خطط سفر موظفيها وتقييم خيارات الإجلاء البري إلى دول مجاورة مثل الإمارات العربية المتحدة في حال تعطل الرحلات الجوية. وبالتوازي مع تهديدات الطيران، يواجه قطاع الطاقة ضغوطًا نتيجة الهجمات على ناقلات النفط، مما يضع استراتيجية تنويع الاقتصاد وتوسيع السياحة الدولية أمام تحديات كبيرة.

تصعيد الحوثيين وتحذيرات عسكرية

جددت جماعة الحوثيين تحذيراتها للشركات الملاحية والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، واصفة إياها بمناطق معرضة للاستهداف، مع استثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة. وأكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، أن الجماعة تدعو الجهات المعنية للتعامل بجدية مع هذه التحذيرات.

شارك الخبر: