فنون وثقافة

ندوة عن أحمد خالد توفيق في معرض زايد للكتاب غدًا

ندوة عن أحمد خالد توفيق في معرض زايد للكتاب غدًا

يستضيف مشروع أحمد خالد توفيق ضمن فعاليات معرض زايد للكتاب ندوة خاصة يوم الأحد، تتناول شخصية الكاتب الراحل تحت عنوان "مشروع أحمد خالد توفيق الذي جعل الشباب يقرأون". ومن المقرر أن تنطلق الندوة في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً.

مشاركون في الندوة

تُدار الندوة وتشارك فيها الكاتبة الصحفية والروائية نوال مصطفى، المستشار الثقافي للمؤسسة العربية الحديثة. ويشارك في الحوار كل من الدكتور محمد أحمد خالد توفيق، والدكتور أحمد رسلان، والكاتب محمود حافظ، والكاتبة مروى جوهر.

إرث العراب الأدبي

تأتي هذه الفعالية للاحتفاء بتجربة الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي أحدث تغييرًا في علاقة جيل كامل بالقراءة. ويُعد توفيق طبيبًا وأستاذًا جامعيًا وكاتبًا ومترجمًا مصريًا، وهو أول كاتب عربي متخصص في مجال أدب الرعب، واشتهر بلقب "العراب" نظير إسهاماته في أدب الشباب والفنتازيا والخيال العلمي.

مسيرة حافلة بالإبداع

بدأت رحلة توفيق الأدبية بسلسلة "ما وراء الطبيعة"، تلتها سلاسل "فانتازيا" عام 1995، و"سفاري" عام 1996، وسلسلة "دبليو دبليو دبليو" عام 2006. كما حققت رواياته نجاحًا جماهيريًا واسعًا، أبرزها رواية "يوتوبيا" عام 2008 التي تُرجمت لعدة لغات، ورواية "السنجة" عام 2012، ورواية "مثل إيكاروس" عام 2015، ورواية "في ممر الفئران" عام 2016، بالإضافة إلى مؤلفات أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق" و"عقل بلا جسد" وسلسلة "الآن نفتح الصندوق".

النشاط الصحفي والترجمة

امتد نشاطه ليشمل المجال الصحفي، حيث انضم لمجلة الشباب التابعة لمؤسسة الأهرام عام 2004، ونشر في جريدة التحرير ومجلات أخرى. وفي مجال الترجمة، قدم أعمالًا مثل سلسلة "رجفة الخوف"، ورواية "نادي القتال" لتشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا"، ورواية "عداء الطائرة الورقية"، وسيرة "تشي جيفارا" المصورة.

شارك الخبر: