كتب: أحمد عبد السلام
نظم قسم اللغات الإفريقية بكلية الألسن في جامعة عين شمس، بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، ندوة متخصصة بعنوان «تحديات الترجمة من السواحيلية وإليها». تأتي هذه الفعالية في إطار احتفالات الكلية بيوم المترجم، وتحت رعاية عميد الكلية الأستاذة الدكتورة يمنى صفوت، والأستاذة الدكتورة هالة سيد متولي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذة الدكتورة أميمة خشبة رئيس قسم اللغات الإفريقية.
محاور الندوة وإشكاليات الترجمة الرقمية والأدبية
ركزت الندوة على مناقشة أبرز العقبات المرتبطة بترجمة المحتوى الثقافي في الفضاء الرقمي، بالإضافة إلى ترجمة الأدب والأمثال الشعبية من اللغة السواحيلية إلى العربية. وتناولت الندوة محورين أساسيين؛ استعرض الأول إشكاليات نقل المعنى في الفضاء الرقمي، بينما ركز الثاني على صعوبات الترجمة الأدبية للأمثال الشعبية، مع التأكيد على ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية والحفاظ على الخصوصية الثقافية للنصوص.
توظيف الذكاء الاصطناعي والمهارات اللغوية الحديثة
خلال المحور الأول، استعرضت المعيدة بقسم اللغات الإفريقية شيماء طارق تاريخ اليوم العالمي للترجمة، وناقشت تحديات الترجمة الرقمية وسبل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في ترجمة المحتوى الثقافي، موضحة المهارات اللازمة للمترجم للاندماج في سوق العمل المعاصر.
نماذج تطبيقية لترجمة الأمثال الشعبية
وفي المحور الثاني، قدمت المعيدة ميرنا رزق عرضًا حول فروع علم اللغة ومفهوم الترجمة وتقنياتها، حيث استعرضت نماذج تطبيقية لترجمة الأمثال الشعبية السواحيلية إلى اللغة العربية، مع توضيح كيفية التعامل مع الدلالات والمعاني الثقافية العميقة أثناء عملية النقل اللغوي.
تفاعل طلابي واسع في فعاليات يوم المترجم
شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من طلاب الكلية من مختلف الأقسام اللغوية، بما في ذلك الإنجليزية والصينية والألمانية والإسبانية والسواحيلية والروسية والإيطالية. وشارك الحضور في نقاشات حول استخدام التقنيات الحديثة في الترجمة وآليات الحفاظ على الهوية الثقافية للنصوص، وذلك في إطار سعي الكلية لربط المعارف الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل وتطوير المهارات اللغوية لدى الطلاب.



