أعلن الدكتور مصطفى القاضي، مدير مستشفى أحمد ماهر والجمهورية التعليمي، عن نجاح فريق جراحي بالمستشفى في استخدام تقنية غير مسبوقة لإجراء عملية استئصال الغدة الدرقية بالمنظار، وذلك من خلال فتحة صغيرة تحت الإبط الأيمن دون الحاجة للفتح الجراحي التقليدي في منطقة الرقبة.
تفاصيل الحالة الطبية
بدأت الواقعة حين حضرت مريضة تعاني من تضخم في الفص الأيمن للغدة الدرقية، مما أدى إلى ظهور أعراض اختناق وصعوبة في البلع. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتقييم الإكلينيكي، تبين وجود ورم حميد بالفص الأيمن، مما استدعى اتخاذ قرار طبي بإجراء عملية استئصال الفص باستخدام المنظار عبر فتحة الإبط.
مميزات التقنية الحديثة
تتيح هذه التقنية رؤية جيدة للجراح وتساهم في تقليل المضاعفات المحتملة مقارنة بالجراحة التقليدية، ومن أبرزها تجنب قطع العصب المسؤول عن حركة الأحبال الصوتية، وهو ما قد يتسبب في حالات الشق الحنجري المستديم. كما تتميز العملية بعدم ترك جروح في منطقة الرقبة، مما ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية للمريضة.
نتائج الجراحة والتعافي
شهدت العملية تعافيًا سريعًا للمريضة التي غادرت المستشفى في اليوم التالي مباشرة للعملية، مما يسهم في سرعة دوران الأسرة وخدمة عدد أكبر من المرضى وتقليص قوائم الانتظار. وقد أُجريت الجراحة تحت قيادة الدكتور محمد عادل سالمان، ضمن فريق طبي متخصص شارك فيه نخبة من نواب الجراحة وفريق التخدير والتمريض وأخصائيي الباثولوجي.
التدريب والخبرات الطبية
يُذكر أن الجراح محمد عادل، الذي تولى إجراء هذه العملية المعقدة، كان ضمن مجموعة من الأطباء الذين تم إرسالهم في بعثة إلى دولة الصين للتدريب على مثل هذه الحالات الدقيقة، مما يبرز أهمية الاستثمار في الكوادر الطبية وتطوير مهاراتهم.


