كتب: إسلام السقا
تعرض مقر إقامة وزير المالية في حكومة إقليم النيل الأزرق بالسودان لهجوم جوي مباشر بواسطة طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة الدمازين، وقد نجا الوزير من هذا الاستهداف دون وقوع إصابات.
تصعيد ميداني في إقليم النيل الأزرق
يأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري عقب إحباط القوات المسلحة السودانية لهجوم مشترك نفذته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع قوات الحركة الشعبية جناح الشمال في الثالث من أكتوبر الجاري، حيث حاولت تلك القوات التقدم نحو منطقتي مينزا وباشكركد في الجزء الشرقي من الإقليم بالقرب من الحدود الإثيوبية.
وتعد بلدة مينزا التابعة لمحافظة ود الماحي موقعًا عسكريًا استراتيجيًا للجيش السوداني، حيث تقع شرق خزان الروصيرص في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد.
تفاقم الأوضاع الإنسانية وموجات النزوح
أشارت مفوضية العون الإنساني في إقليم النيل الأزرق إلى حدوث موجات نزوح واسعة بين سكان بلدتي جبل النمر ومينزا نتيجة القصف المستمر والاستهداف الميداني، مما أدى إلى فرار أعداد كبيرة من الأسر سيراً على الأقدام بسبب احتدام المواجهات المسلحة.
وفي سياق متصل، وثقت منظمة الهجرة الدولية نزوح نحو 7 آلاف شخص، يمثلون 1400 أسرة، من بلدات مينزا وجبل نمر ومنشلونج في أواخر سبتمبر الماضي، نتيجة تصاعد وتيرة الانفلات الأمني وتدهور الأوضاع الإنسانية في تلك المناطق.



