كتب: صهيب شمس
استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، جهود الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وذلك خلال إلقاء كلمة مصر أمام الدورة 225 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس.
ترشح مصر لعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو
أعلن الوزير خلال كلمته عن ترشح مصر لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو للفترة من 2029 إلى 2033، مؤكدًا دعم مصر للجهود الرامية إلى تطوير المنظمة وتعزيز كفاءة عملها واستدامة مواردها، بما يضمن استجابتها للتحديات الدولية المتزايدة.
الذكاء الاصطناعي وتطوير التعليم العالي
تناول الوزير أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم بشكل مسؤول وآمن، بما يضمن تعزيز جودة العملية التعليمية ودعم المعلمين وحماية خصوصية بيانات المتعلمين، مع مراعاة السياقات الوطنية واللغوية ودعم الحلول التعليمية باللغة العربية، مع التأكيد على الدور المحوري للعنصر البشري في هذه العملية.
الجامعات الرائدة وحماية التراث الثقافي
كشف قنصوة عن التوجه نحو تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا (TIER 1) في خمس جامعات مصرية، بهدف تحديث المناهج والبنية الأساسية والربط بين البحث العلمي واحتياجات سوق العمل. وفي سياق التراث، أشار إلى اعتماد اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه في 21 أغسطس من كل عام بمبادرة مصرية.
التعاون في علوم المياه والتنمية المستدامة
أكد الوزير اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع اليونسكو في إطار البرنامج الهيدرولوجي الحكومي الدولي للإدارة المستدامة للموارد المائية، مشيدًا بجهود المركز الأفريقي للمياه والتكيف المناخي التابع لوزارة الموارد المائية والري المصرية، والذي اعتُمد مؤخرًا كأحد مراكز اليونسكو من الفئة الثانية.



