فنون وثقافة

مسيرة إبداعية متنوعة للكاتب شرقاوي حافظ

مسيرة إبداعية متنوعة للكاتب شرقاوي حافظ

استعرض الكاتب والشاعر والقاص والمترجم شرقاوي حافظ ملامح رحلته الإبداعية الطويلة، التي تنوعت بين الموسيقى والشعر والرواية والقصة والترجمة. وأوضح أن هذا التنوع الثقافي ليس تعددًا في المواهب، بل هو نابع من موهبة واحدة تتخذ أشكالًا مختلفة تفرضها طبيعة الفكرة وتجسدها في قالب أدبي معين.

من الموسيقى إلى عالم الأدب

بدأت المسيرة الإبداعية لشرقاوي حافظ مع الموسيقى، حيث مارس العزف على آلات الأكورديون والأورج والعود، بالإضافة إلى تأليف الأغاني والمشاركة في العديد من المهرجانات والفعاليات الموسيقية. وانتقل لاحقًا بشكل تدريجي إلى الأدب، حيث كانت أولى خطواته في الوسط الأدبي من خلال تقديم نفسه كشاعر بالفصحى عبر أحد قصور الثقافة، وهو المجال الذي وجد فيه تميزه الخاص، مما دفعه للتركيز على الكتابة الأدبية وتوسيع تجربته لتشمل الرواية والقصة والترجمة.

التداخل بين الأجناس الأدبية

أشار حافظ إلى أن الحدود بين الأجناس الأدبية أصبحت متداخلة، حيث يمكن للفكرة أن تتحول من قصيدة إلى قصة أو رواية. وفي هذا السياق، تتضمن مجموعته القصصية الجديدة بعنوان «عندما أطل وجهها»، الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، نصوصًا وقصصًا قصيرة جدًا، بعضها استمد أصله من قصائد شعرية سابقة، مثل قصة «نصف» التي كانت قصيدة في الأصل، وقصة «المريخ» التي وظفت الخيال للتعبير عن الصراعات العالمية.

جهود في الترجمة العكسية

وفي مجال الترجمة، يعمل شرقاوي حافظ على الترجمة من الإنجليزية إلى العربية ومن العربية إلى الإنجليزية، حيث أنجز ترجمة 33 عملًا إلى اللغة الإنجليزية، ونُشرت بعض هذه الأعمال في الولايات المتحدة وكندا والهند. وشدد على ضرورة دعم الترجمة العكسية وتحويلها من مجرد جهود فردية إلى مشروعات مؤسسية تهدف للتعريف بالأدب المصري على المستوى العالمي، مستشهدًا بنجاح مشروع أُطلق عام 2010 لترجمة أعمال الأدباء والشعراء المصريين إلى لغات مختلفة.

شارك الخبر: