كتبت: سلمي السقا
نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث محاضرة أثرية وتاريخية متخصصة تحت عنوان «التحالفات السياسية في الشرق الأدنى القديم.. مملكة ماري كنموذج». أقيمت الفعالية في مقر مركز إبداع قصر الأمير طاز بالقاهرة، وسط حضور لافت من المتخصصين والمهتمين بالتاريخ والآثار.
تفاصيل المحاضرة ومحاورها
قدم المحاضرة الدكتور سليمان الحويلي، أستاذ تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار بجامعة القاهرة. وتأتي هذه الخطوة ضمن الموسم الثقافي للمؤسسة الذي يسعى لتسليط الضوء على حضارات الشرق الأدنى القديم وتفكيك شبكات العلاقات والتحالفات التاريخية التي رسمت الخريطة السياسية للمنطقة.
استعرض الدكتور سليمان الحويلي خلال اللقاء أربعة محاور رئيسية، بدأت بدراسة دول العموريين في الهلال الخصيب وقراءة خريطتهم السياسية والجغرافية، ثم انتقل إلى تسليط الضوء على نشأة مملكة ماري وأهمية موقعها الاستراتيجي وعلاقاتها قبل الألف الثاني قبل الميلاد.
توازن القوى ونهاية مملكة ماري
تناول المحور الثالث تحليل طبيعة التحالفات المعقدة في الألف الثاني قبل الميلاد وتأثيرها على توازن القوى في المنطقة. واختتمت المحاضرة بدراسة عصر الحاكم زيمري ليم، وتتبع مسار المملكة وصولاً إلى مرحلة السقوط والنهاية التاريخية.
شهدت الفعالية حواراً علمياً ثرياً ومداخلات من الحضور الذين طرحوا استفسارات حول العلاقات الحضارية والسياسية القديمة، وقد أشادت مؤسسة زاهي حواس بالإقبال والتفاعل الكبير الذي شهدته المحاضرة.



