نظم متحف المجوهرات الملكية محاضرة ثقافية بعنوان "أهمية اليوم العالمي للسياحة"، وذلك في إطار مساعيه لتفعيل دوره الثقافي والسياحي والمساهمة في إثراء الوعي الأثري لدى الجمهور.
فعاليات ثقافية وفنية مستمرة
أشارت إدارة متحف المجوهرات الملكية إلى تقديم مجموعة من الفعاليات التي تشمل ورشًا فنية وثقافية على مدار العام، وتستهدف فئات متنوعة من المجتمع لتعزيز الثقافة المتحفية وتوسيع نطاق المعرفة التاريخية.
تاريخ قصر المجوهرات الملكية
يعود تاريخ القصر الذي يضم المتحف إلى عام 1919 في منطقة زيزينيا، حيث بدأ بناؤه كقصر مملوك لزينب هانم فهمي، ثم استكملت ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء، إحدى أحفاد محمد علي باشا، بناءه وأقامت فيه عام 1923.
مقتنيات أثرية ومجوهرات نادرة
يستعرض المتحف مقتنيات العائلة الملكية التي تعكس أسلوب حياتهم الفخم، وتضم القاعات قطعًا تاريخية فريدة، منها قلادة مطعمة بالماس والزمرد تعود لمؤسس الأسرة محمد علي باشا، ورقعة شطرنج ذهبية، ومناظير ذهبية مرصعة بالماس والياقوت والزمرد، بالإضافة إلى أكواب ذهبية مطعمة بالأحجار الكريمة. كما يضم المتحف تشكيلة من المجوهرات التي صممها كبار المصممين في أوروبا، والتي كانت ترتديها الملكات والأميرات من العائلة المالكة في مصر.



