فنون وثقافة

لقاء فكري عن مسيرة الشاعر صلاح اللقاني بمعرض دمنهور للكتاب

لقاء فكري عن مسيرة الشاعر صلاح اللقاني بمعرض دمنهور للكتاب

شهد معرض دمنهور التاسع للكتاب لقاءً فكريًا تناول المسيرة الشعرية والفكرية للشاعر صلاح اللقاني، حيث استعرض الحوار محطات من حياته وعلاقته بالمكان والنهر، ورؤيته للقصيدة والحداثة والالتزام بالشأن العام.

محطات في المسيرة الشعرية لصلاح اللقاني

تعددت المراحل الإبداعية في تجربة اللقاني، حيث بدأت بمرحلة رومانسية غنائية من خلال ديوانه الأول «النهر القديم» الصادر عام 1977، ثم انتقل إلى ديوان «ضل من غوى وسُرّ من رأى» عام 1990. وعقب ذلك، تبنى مرحلة حداثية في ديوان «تاسوعات» عام 1996، مستلهمًا الأساطير المصرية القديمة عبر قصيدة النثر.

وفي عام 2013، أصدر ديوان «مرج البحرين» الذي حصد جائزة أفضل ديوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2014، وتميز بعودته إلى الرومانسية بروح أكثر نضجًا. كما صدرت أعماله الكاملة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في جزأين عام 2013، وحصل على جائزة التميز في شعر الفصحى من اتحاد كتاب مصر.

العلاقة بين المكان والإبداع والعمل الهندسي

ناقش اللقاء اختيار اللقاني الاستمرار في مدينة دمنهور وعدم الانتقال إلى العاصمة، وما يمثله ذلك من تمرد على مركزية المشهد الثقافي وصناعة تجربة إبداعية من خارج الدوائر التقليدية. كما تطرق الحوار إلى أثر تكوينه الهندسي، كخريج كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وعامل بوزارة الري، على بناء قصائده وعلاقتها بالمخطط الهندسي والتدفق الشعري.

الالتزام والأسطورة في التجربة الشعرية

تضمن الحوار مناقشة استلهام الأساطير الفرعونية في أعماله، ودور الغموض الفني في القصيدة الحديثة. كما تناول اللقاء علاقة الشاعر بالالتزام السياسي والاجتماعي، وتأثير خلفيته كأحد رموز اليسار المصري، بالإضافة إلى استقالته من حزب التجمع، وكيفية الموازنة بين الموقف السياسي والعمل الإبداعي.

شارك الخبر: