كتبت: سلمي السقا
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، على أهمية تفعيل عمل مجلس السلام على أرض الواقع في قطاع غزة، وضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
تحذيرات من خطاب التحريض
حذرت الوزيرة من خطورة الخطاب التحريضي الصادر عن وزراء في حكومة الاحتلال، مشيرة إلى أنه يشجع على العنف والقتل واستهداف المنازل والقرى والمدن الفلسطينية. جاء ذلك خلال إحاطات قدمتها عبر تقنية الاتصال المرئي للسفراء العرب والأجانب غير المقيمين المعتمدين لدى دولة فلسطين، حيث استعرضت آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
سلطت شاهين الضوء على الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، لافتة إلى استمرار عمليات القتل والتدمير، وأن أبناء الشعب الفلسطيني يواجهون شتاءهم الرابع داخل الخيام. وأوضحت أن القطاعات الصحية والتعليمية والخدماتية تعاني من عجز كبير في تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، مما يعمق المعاناة اليومية للسكان.
التطورات في الضفة الغربية والقدس
تطرقت الوزيرة إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، بما في ذلك عمليات تهويد القدس وتصاعد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك. كما أشارت إلى استمرار الاستيطان ومخطط E1، وعمليات التهجير القسري وهدم المنازل، بالتوازي مع تصاعد إرهاب المستوطنين وخنق الاقتصاد الفلسطيني عبر احتجاز أموال المقاصة لتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية.
دعوات للتحرك الدولي
طالبت الوزيرة المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الدول التي قررت نقل سفاراتها إلى القدس للتراجع عن قراراتها، مؤكدة أن الجهود الحكومية الفلسطينية تركز على الإصلاح الحكومي وتطبيق بنود إعلان نيويورك. كما أعربت عن شكرها للدول الداعمة للقضية الفلسطينية والتحالف الدولي لتطبيق حل الدولتين، مثمنة الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول لحظر منتجات المستوطنات.



