كتبت: سلمي السقا
تواجه آلاف الأسر في منطقة عين سيرو بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور غربي السودان تهديدات حقيقية بفقدان مصادر الغذاء والدخل، نتيجة فشل الموسم الزراعي ونقص المياه والأعلاف.
تداعيات نقص الأمطار على الأمن الغذائي
أدى انخفاض معدلات هطول الأمطار إلى فشل المحاصيل الزراعية بصورة شبه كاملة في المنطقة، مما يضع السكان أمام خطر فقدان مصدرهم الأساسي للعيش. وتعتمد منطقة عين سيرو بشكل كبير على الزراعة المطرية لتوفير الاحتياجات الغذائية للسكان وتزويد الأسواق والمناطق المجاورة بالمحاصيل.
تأثر الثروة الحيوانية وشح المياه
رصدت منسقية اللاجئين والنازحين نقصًا حادًا في المياه والأعلاف، مما تسبب في تراجع الثروة الحيوانية ونفوق أعداد من المواشي. كما تواجه مصادر المياه المتاحة ضغطًا متزايدًا نتيجة الارتفاع الكبير في أعداد السكان والنازحين في عين سيرو والمناطق المحيطة بها، مما يفاقم تداعيات الجفاف.
مطالبات بتدخل إنساني عاجل
أشارت التحذيرات إلى أن الأزمة تتجاوز كونها مجرد أزمة زراعية موسمية، لتشمل تهديدًا مباشراً للغذاء والمياه وسبل كسب العيش. وهناك دعوات لتوفير تدخل عاجل يشمل الغذاء ومياه الشرب الآمنة والخدمات الصحية والأدوية، بالإضافة إلى دعم الثروة الحيوانية وحفر الآبار لتوفير مصادر مياه مستدامة.
دعوات لتقييم ميداني شامل
تتطلب الأوضاع الراهنة إجراء تقييم ميداني عاجل وشامل من قبل المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة، وذلك للعمل على توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية ومنع اتساع فجوة الغذاء وتحولها إلى كارثة يصعب احتواؤها.



