فنون وثقافة

علي جمعة: العمل الصالح يفتح أبواب الرحمة والمغفرة

علي جمعة: العمل الصالح يفتح أبواب الرحمة والمغفرة

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الرسول محمد ﷺ فتح أبواب العمل الصالح أمام المسلمين، مشيرًا إلى أن أبسط الأفعال مثل التبسم في وجه الآخرين تُعد صدقة، وأن الوضوء وسيلة لتطهير الخطايا وسقوطها عن أعضاء المتوضئ ليخرج طاهرًا.

تجديد الإيمان وأثر الاستغفار

واستشهد الدكتور علي جمعة بالحديث النبوي الشريف الذي يحث على تجديد الإيمان من خلال الإكثار من قول لا إله إلا الله، مؤكدًا أن نطقها بوعي وحضور قلبي هو بداية لحياة جديدة مع الله. كما أشار إلى أن الاستغفار يعد من أهم موجبات المغفرة الإلهية.

فضل كفالة اليتيم

وسلط جمعة الضوء على عظم فضل كفالة اليتيم، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بسبابتيه والوسطى، مما يعني أن كفالة اليتيم تمنح صاحبها القرب من رسول الله ﷺ في الجنة. وأضاف أن مسح رأس اليتيم يمنح صاحبه حسنة عن كل شعرة يمر عليها اليد.

سبل التوبة ومحو السيئات

وتطرق إلى سبل التوبة والرجوع إلى الله، موضحًا أن من أذنب ذنبًا ثم توضأ وأحسن الوضوء وصلى ركعتين واستغفر الله، غفر الله له. كما أكد على أهمية اتباع السيئة بالحسنة لتمحوها، وأن الصدقة لها دور كبير في إطفاء الخطايا تمامًا كما يطفئ الماء النار.

شارك الخبر: