كشفت دراسة طويلة الأمد عن إمكانية مساعدة العلاج الإشعاعي بجرعات منخفضة في تخفيف آلام خشونة الركبة، والمساهمة في الحفاظ على وظيفة المفصل لفترات زمنية أطول. وأظهرت النتائج أن الفوائد تبرز بشكل أكثر وضوحًا لدى المرضى الذين يعانون من حالات في المراحل المتوسطة من المرض.
تفاصيل الدراسة والنتائج
قاد الدراسة الدكتور بوبي ناجيندرا كونيرو من جامعة لويولا الأمريكية، حيث شملت المتابعة 292 مريضًا في روسيا على مدار نحو 12 عامًا. انقسم المشاركون في الدراسة إلى مجموعتين؛ تلقى الأولى العلاج الدوائي فقط، بينما تلقى المشاركون في المجموعة الثانية العلاج الدوائي مدعومًا بجرعات منخفضة من الأشعة.
وأظهرت نتائج المتابعة تحسنًا أكثر استدامة في مستويات الألم والقدرة على الحركة لدى المجموعة التي خضعت للعلاج الإشعاعي. كما أشارت فحوص التصوير إلى وجود مؤشرات على تراجع أقل في معدلات تلف المفصل لدى هذه المجموعة.
تقليل مخاطر الإعاقة
بعد مرور نحو 12 عامًا من الدراسة، ارتبط استخدام العلاج الإشعاعي بانخفاض بنسبة 67 بالمئة في خطر الإصابة بالإعاقة المرتبطة بخشونة الركبة. ورغم هذه النتائج المشجعة، أكد الباحثون أنها لا تكفي حتى الآن لاعتماد هذا النوع من العلاج بشكل روتيني، مشددين على ضرورة إجراء دراسات أوسع ومتعددة المراكز للتحقق من الفعالية والسلامة على المدى الطويل.
ماهية خشونة الركبة
تُعرف خشونة الركبة، أو ما يُسمى بالفُصال العظمي، بأنها حالة طبية تنطوي على تضرر تدريجي للغضروف المفصلي، وهو ما يؤدي غالبًا إلى الشعور بالألم، والتيبس، وصعوبة في الحركة.


