كتبت: بسنت الفرماوي
تصاعدت حدة الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، نتيجة استمرار الهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط في روسيا. ويرى ترامب أن هذه العمليات تمثل تجاهلاً للموقف الأمريكي والدعم الذي تقدمه واشنطن لكييف.
توتر في العلاقات بين واشنشن وكييف
أعرب مسؤول في البيت الأبيض عن استياء ترامب الشديد من تحركات زيلينسكي، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي يعتقد أن الرئيس الأوكراني يتعامل مع المساندة الأمريكية باعتبارها أمراً مضموناً. وحذر مسؤولون أمريكيون من أن استمرار استهداف المنشآت النفطية الروسية قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية على العلاقة بين الرئيسين ويزيد من التوتر بين واشنطن وكييف.
تفاهمات حول قطاع الطاقة
جاءت هذه التطورات بعد إعلان ترامب عن التوصل إلى ما وصفه بهدنة في قطاع الطاقة بين موسكو وكييف. ويتضمن هذا التفاهم المحتمل تعهداً من الجانبين بوقف الهجمات على مصافي النفط، وهو ما تنتظر الإدارة الأمريكية التزام زيلينسكي به. ويمكن أن يمهد هذا التفاهم الطريق لتوسيع نطاق التهدئة ليشمل محطات توليد الكهرباء وشبكات الطاقة.
مواقف متباينة تجاه الاتفاقات الأخيرة
من جانبه، وصف زيلينسكي إعلان وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بأنه جاء مفاجئاً ولم يكن على علم مسبق به. كما اعتبر الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع روسيا لرفع العقوبات عن صادرات الديزل غير منصف.
وأوضح مسؤول أمريكي أن خطوة رفع العقوبات جاءت بعد عدم استجابة كييف لستة طلبات متكررة بوقف استهداف المصافي الروسية. وفي المقابل، انتقد زيلينسكي مواقف ترامب والملياردير إيلون ماسك، معتبراً أن الأطراف المنتقدة لكييف لم تجد وسيلة لوقف الهجمات الروسية، في حين سبق لترامب أن انتقد زيلينسكي ودعا إلى اختيار قيادة جديدة لأوكرانيا بسبب عدم التوصل لتسوية تنهي الحرب.



