كتبت: سلمي السقا
لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مشيرًا إلى أن الحية سيكون هدفًا لاحقًا وأن دوره قد حان، ومضيفًا أن مصيره سيكون مماثلًا لمصير رئيس المكتب السياسي السابق للحركة إسماعيل هنية.
اتهامات لتركيا بمساندة حماس
وخلال هجومه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتهم كاتس أنقرة بمواصلة استقبال قيادات من حركة حماس والسماح بدعم أنشطتها من الأراضي التركية، بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين. وزعم الوزير الإسرائيلي أن هذه الأنشطة تستهدف إسرائيل وعدة دول إسلامية بارزة في المنطقة.
مباحثات حماس في تركيا
تأتي هذه التصريحات في أعقاب لقاء عُقد يوم الجمعة الماضي، جمع خليل الحية ووفدًا من قيادة حركة حماس مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. وتناولت المباحثات تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى المستجدات السياسية والميدانية والإنسانية، والدور التركي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وضم وفد الحركة خلال اللقاء كلاً من رئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم، وممثل حماس في تركيا موسى عكاري، إلى جانب خليل الحية.



