عالم

خالد عكاشة: تقدم الجيش اليمني في باب المندب نجاح استراتيجي

خالد عكاشة: تقدم الجيش اليمني في باب المندب نجاح استراتيجي

كتب: أحمد عبد السلام

أكد العميد خالد عكاشة، الخبير في الشؤون الأمنية ورئيس المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن التقدم الذي حققته القوات الشرعية اليمنية على الساحل الغربي وصولاً إلى تخوم مدينة تعز، يمثل نجاحاً عسكرياً واستراتيجياً مؤثراً في تأمين الملاحة الدولية بمضيق باب المندب.

عملية تطهير الساحل الغربي

أوضح عكاشة أن القوات الشرعية تخوض خلال الأسابيع الأولى من عملية فجر اليمن عملية عسكرية واسعة تستهدف تطهير الساحل الغربي والمناطق الاستراتيجية التي تستخدمها جماعة الحوثي للتأثير على حركة الملاحة الدولية وتهديد أمن مضيق باب المندب.

وأشار إلى أن العملية حققت تقدماً ميدانياً خلال الأسبوعين الماضيين، وتطوراً هاماً في الأيام الثلاثة الأخيرة تمثل في تقدم القوات اليمنية على امتداد الشريط الساحلي من منطقة ذباب وصولاً إلى تخوم مدينة تعز، حيث تم تطهير منطقة استراتيجية تمتد لنحو 60 كيلومتراً، مما دفع عناصر الحوثيين للتراجع نحو المناطق الجبلية والسيطرة على عدد من الجزر في المضيق.

تحديات تأمين الملاحة والقدرات الصاروخية

شدد عكاشة على أن هذه التطورات تنعكس إيجاباً على أمن الملاحة الدولية، لكنه لفت إلى أن المكاسب المحققة لا تزال في مرحلة تحتاج إلى تثبيت وتأمين، نظراً لطبيعة المواجهات المتغيرة في اليمن.

وفيما يخص قدرات جماعة الحوثي، ذكر أن التراجع الميداني لا يعني انتهاء قدرتها على تنفيذ هجمات خارج الأراضي اليمنية، مؤكداً أن الجماعة لا تزال تمتلك قدرات صاروخية يمكن استخدامها لاستهداف مناطق داخل المملكة العربية السعودية، رداً على دعم تحالف دعم الشرعية.

الدعم الإيراني والموقف المصري

تطرق الخبير الأمني إلى الدور الإيراني، مشيراً إلى أن الحرس الثوري الإيراني ساهم في تعزيز القدرات العسكرية والصاروخية للحوثيين عبر تقديم الدعم الفني والمستشارين وعمليات تصنيع الصواريخ داخل اليمن، مما يفرض تحديات أمنية تصل إلى الرياض وأبها.

وعلى صعيد المواقف العربية، أكد عكاشة أن مصر تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية وترفض أي استهداف للمنشآت المدنية أو المقدسات أو المواطنين المقيمين على أراضيها، مشدداً على أهمية التمسك بموقف يرفض الاعتداء على المدنيين والاستثمارات.

شارك الخبر: