أثار استبعاد فيلم الحياة بعد سهام للمخرج نمير عبد المسيح من قائمة الترشيحات لتمثيل مصر في جوائز الأوسكار لعام 2027 حالة من الجدل، بعدما تقرر اختيار فيلم القصص للمخرج أبو بكر شوقي بدلاً منه.
أسباب الاستبعاد المثيرة للجدل
جاء قرار لجنة الاختيار لاستبعاد فيلم الحياة بعد سهام بناءً على اعتبارات تتعلق بالجنسية، حيث وُصف الفيلم بأنه فيلم فرنسي وليس مصرياً، مما فتح الطريق أمام فيلم القصص. كما صرح أحد أعضاء اللجنة، وهو ناقد فني، بأن تيمة علاقة الابن بأمه متكررة في سينما دول عديدة، وهو ما اعتبره سبباً لتفضيل فيلم يحمل تيمة غير مكررة.
انتقادات للمستوى الفني لفيلم القصص
تعرض فيلم القصص لانتقادات فنية، حيث وُصف مستواه بالمتواضع سينمائياً وفكرياً، مع وجود مشاكل في بناء الشخصيات والتطور الدرامي. كما أشار النقد إلى وجود خلل في شريط الصوت الذي وُصف بالصخب وعدم الواقعية، بالإضافة إلى أداء تمثيلي لم يحقق التوقعات من قبل الفنانة نيلي كريم والفنان أحمد كمال.
إشكاليات الهوية والإنتاج المشترك
تطرح واقعة استبعاد الفيلم تساؤلات حول كيفية التعامل مع الأفلام ذات الإنتاج المشترك. فرغم أن المنتج الرئيسي لفيلم الحياة بعد سهام يحمل الجنسية الفرنسية، إلا أن هناك شراكة تمويلية مصرية من خلال شركتي ريدستار وأمبيانت لايت في مراحل ما بعد التصوير، وهو ما يثير التساؤل حول المعايير المتبعة في تحديد هوية الفيلم والاعتراف بالمساهمات المصرية في الإنتاج.



