كتب: كريم همام
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تعرض ناقلة نفط ثالثة لاصطدام بلغم بحري في مضيق هرمز، مما أدى إلى انفجارها واندلاع النيران فيها. وأوضح مكتب العلاقات العامة التابع لبحرية الحرس الثوري أن الناقلة، وهي من نوع شاتل وتحمل 750 ألف برميل من النفط الخام، حاولت عبور ممر غير مصرح به وتجاهلت التحذيرات الصادرة، مما تسبب في الحادث.
تحديات أمنية في الممرات المائية
أكد رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، أن الضغوط الناتجة عن التوترات الحالية تتجاوز إيران لتشمل دول الخليج والمنطقة بأكملها. وأشار إلى أن القيود المفروضة على حركة السفن تفرض تحديات كبيرة على دول الخليج في ظل الأوضاع الراهنة.
من جانبه، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، على ضرورة إنهاء الأزمة الإقليمية بشكل تدريجي عبر تهيئة الظروف الملائمة لمفاوضات تضمن حلاً مستداماً، محذراً من أن الاكتفاء بتجميد الصراع دون معالجة جذوره لن يؤدي إلى استقرار حقيقي.
تصريحات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة
في سياق متصل، صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بأن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة إيران وإدارتها، رداً على ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المضيق مفتوح. كما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن الأمن لن يعود إلى المضيق طالما استمرت الولايات المتحدة في حالة الحرب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار الانتباه بتصريحات تتعلق بالمضيق خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس، حيث زعم سيطرة الولايات المتحدة عليه، ومازح بشأن إمكانية إعادة تسميته باسمه.
تكتيكات جديدة لعبور الناقلات
أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحول مضيق هرمز إلى منطقة معقدة وخطيرة. وقد طورت شركات ناقلات النفط تكتيكات جديدة لتجنب الرصد، مثل استخدام وضع التعتيم عبر إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال (AIS) والإبحار ليلاً، كما حدث مع الناقلة اليونانية العملاقة كيكو لتفادي التتبع.



