كتبت: سلمي السقا
بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع السيدة Miyazaki Katsura، نائب الرئيس التنفيذي الأول للوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA، آليات تطوير التعاون بين مصر واليابان في مجالات التعليم العالي وتنمية الموارد البشرية والبحث العلمي.
تطوير الشراكة المصرية اليابانية للتعليم
تناول اللقاء الذي عُقد بمقر السفارة المصرية بطوكيو متابعة تنفيذ المرحلة الجديدة من الشراكة المصرية اليابانية للتعليم EJEP، والتي تمتد مرحلتها الحالية حتى عام 2031. وتهدف هذه الشراكة إلى تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة في مجالات التدريب وتنمية الموارد البشرية، مع تعزيز الاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير منظومة التعليم المصرية.
محاور الخطة التنفيذية الجديدة
شهد اللقاء مناقشة وضع خطة تنفيذ تتضمن مؤشرات زمنية ومراحل سنوية واضحة، مع التركيز على عدة برامج أساسية، أبرزها التوسع في نموذج توكاتسو من خلال برنامج الدبلومة المستهدف تنفيذه في 8 جامعات بمشاركة 320 طالبًا، بالإضافة إلى التوسع في منظومة EJ-KOSEN وتعزيز المنح الدراسية للطلاب والباحثين المصريين إلى اليابان، مع استمرار دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.
قياس الأثر والاستدامة المستقبلية
بحث الجانبان أهمية وضع إطار مشترك لقياس النتائج والأثر الفعلي للبرامج على الطلاب والمؤسسات التعليمية، مع التخطيط لإجراء مراجعة منتصف المدة خلال عام 2028. كما تم استعراض آليات تعزيز استدامة المشروعات المشتركة لضمان انتقال المهام والتكاليف تدريجيًا إلى المؤسسات المصرية بحلول عام 2031.
آفاق التعاون والتعليم الفني
تطرق الاجتماع إلى ملامح التعاون لما بعد عام 2031، مع التركيز على الجامعات التكنولوجية والبحث العلمي والابتكار. كما تم بحث دعم استكمال مذكرة التفاهم مع شركة Toyota Tsusho في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، لربط منظومة التعليم باحتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.



