عرب

تصعيد عسكري واسع في اليمن يشمل باب المندب وتعز ومأرب

تصعيد عسكري واسع في اليمن يشمل باب المندب وتعز ومأرب

كتبت: سلمي السقا

تشهد الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً متسارعاً عبر تحركات ميدانية متزامنة في الساحل الغربي ومحافظتي تعز ومأرب. وتبرز مناطق باب المندب وذباب والمخا كمحاور رئيسية في هذه المواجهة نظراً لأهميتها الجيوسياسية والعسكرية الكبيرة.

تقدم للقوات الحكومية في مناطق استراتيجية

تشير المعطيات الميدانية إلى تقدم القوات الحكومية في عدة مناطق استراتيجية، بالتزامن مع عمليات جوية وبحرية مستمرة. وتترافق هذه التحركات مع عمليات تمشيط واسعة وإزالة للألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها جماعة الحوثيين لعرقلة التقدم.

تطورات جبهات الساحل الغربي والحديدة

نفذ التحالف العربي عملية بحرية قبالة مدينة الحديدة، تضمنت غارات جوية استهدفت منصة لإطلاق الصواريخ في ميناء الصليف وجزيرة كمران، بالإضافة إلى استهداف مواقع في صنعاء. وعلى الساحل الغربي، تواصل القوات الحكومية وقوات العمالقة والجيش اليمني تقدمهم صوب مدينة المخا، بعد السيطرة على مديرية ذباب وباب المندب والمناطق المحيطة بهما، حيث تشهد مديريات المخا والخوخة وحيس تطورات متسارعة تشمل انسحاب قيادات حوثية من المنطقة.

الوضع الميداني في تعز ومأرب والجوف

في محافظة تعز، لا يزال التصعيد سيد الموقف مع قيام جماعة الحوثي بحشد أعداد كبيرة من المسلحين والعتاد العسكري نحو المناطق الجبلية. وفي مأرب، بدأ نشاط عسكري متزايد مع تقدم الجيش باتجاه مناطق التماس في مديريات الجوبة وغيرها. كما امتدت التطورات لتشمل الجوف وصعدة، حيث نُفذت غارات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي استهدف قرى حدودية.

تصريحات المسؤولين حول العمليات العسكرية

أكد فيصل بن محمد العواضي، مستشار وزارة الإعلام اليمنية، أن القوات المسلحة تفرض سيطرتها وتعيد الأمن إلى مناطق المخا وذباب وباب المندب، مشيراً إلى فرار أعداد كبيرة من عناصر الحوثيين من المخا وريف تعز. من جانبه، أوضح العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، أن عمليات فجر اليمن حققت أهدافها بتحرير باب المندب وذباب والتحرير الكامل لجزيرة ميون، مؤكداً استمرار العمليات القتالية في مأرب وتحقيق انتصارات في شرق اليمن بدعم من الغطاء الجوي للتحالف العربي والسعودية.

شارك الخبر: