كتب: أحمد عبد السلام
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار منح جائزة نوبل للسلام لنافي بيلاي، معربًا عن استيائه من عدم حصوله على الجائزة. وأكد ترامب أنه كان يستحق الفوز بثماني جوائز نوبل للسلام وليس واحدة فقط، بناءً على ما وصفه بجهوده في تسوية ثماني حروب ونزاعات دولية مختلفة.
استحقاق الجائزة وتسوية النزاعات
وأوضح ترامب في بيان له أنه كان ينبغي للولايات المتحدة التي يمثلها أن تحصل على الجائزة، مشيرًا إلى أنه لا يعرف شيئًا عن نافي بيلاي ويتساءل عن الإنجازات التي استندت إليها اللجنة في منحها لها. وذكر أنه ساهم في تسوية نزاعات تشمل الصراع بين كمبوديا وتايلاند، وكوسوفو وصربيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، بالإضافة إلى النزاع بين باكستان والهند، وإسرائيل وإيران، وأرمينيا وأذربيجان، وإسرائيل وحماس.
كما أشار إلى سعيه لتسوية نزاعين إضافيين يتعلقان بإيران وروسيا وأوكرانيا، معتبرًا أن جهوده في منع إيران من امتلاك سلاح نووي ومنعت تدمير الشرق الأوسط قد أنقذت أرواحًا أكثر من أي شخص آخر في التاريخ.
إنجازات في ملف الرهائن والدفاع
واستعرض ترامب مجموعة من الإنجازات، منها إعادة جميع الرهائن في إسرائيل، بما في ذلك 28 رهينة مؤخرًا، مشيرًا إلى عمله مع حركة حماس لتحقيق ذلك. وتطرق أيضًا إلى دوره في فنزويلا، مؤكدًا عمله على تحويلها إلى ديمقراطية غنية بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وفي الشأن الدفاعي، ذكر ترامب أنه ساهم في زيادة إنفاق دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الدفاع من 2% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. كما أشار إلى تفاوضه لإطلاق سراح أكثر من 900 سجين سياسي في أوروبا الشرقية، وإعادة 196 رهينة إلى ديارهم دون دفع أي فدية مالية.
انتقاد مصداقية لجنة نوبل
ووصف ترامب عدم منحه الجائزة بأنه يمثل وصمة عار لن تُنسى للنرويج، معتبرًا أن جائزة نوبل للسلام قد فقدت مصداقيتها بشكل نهائي. يأتي ذلك بعد إعلان لجنة نوبل النرويجية عن منح جائزة عام 2026 لنافي بيلاي تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.


