أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط والوقود يرتبط بشكل أساسي بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، لا سيما الهجمات التي تشنها أوكرانيا على منشآت الطاقة الروسية. وأشار ترامب إلى أن مضيق هرمز لم يعد العامل الرئيسي وراء ارتفاع أسعار البنزين في الوقت الراهن.
تأثير الهجمات على الإمدادات العالمية
أكد ترامب أن استهداف المصافي والمنشآت النفطية الروسية ساهم في تقليص إمدادات المنتجات البترولية في الأسواق العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الديزل والوقود. وتظهر البيانات أن الهجمات الأوكرانية باستخدام الطائرات المسيرة تسببت في اضطرابات كبيرة بقطاع التكرير الروسي وتراجع الإنتاج النفطي إلى مستويات منخفضة نتيجة تضرر عدة مصافي.
حركة الشحن عبر مضيق هرمز
في سياق متصل، شهدت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تحسنًا مقارنة ببداية الحرب في الشرق الأوسط. حيث وصلت تدفقات الخام عبر المضيق في إحدى الفترات الأخيرة إلى نحو 14.2 مليون برميل يوميًا، وهو ما يعادل تقريبًا 80% من مستويات ما قبل الحرب.
تقلبات أسواق الطاقة وأسعار النفط
تواجه أسواق الطاقة العالمية تقلبات مستمرة نتيجة تداخل الأزمات في الشرق الأوسط مع الهجمات على البنية التحتية الروسية. ورغم تحسن بعض الإمدادات، لا تزال التكاليف مرتفعة بسبب زيادة رسوم الشحن والتأمين ونقص طاقات التكرير.
وقد سجلت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات الاثنين مع ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط واتفاق مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ، حيث بلغ سعر خام برنت نحو 101.59 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط نحو 90.05 دولار.



