فنون وثقافة

بسام رجب يستعرض محطات مسيرته وتجسيد شخصية الملك فاروق

بسام رجب يستعرض محطات مسيرته وتجسيد شخصية الملك فاروق

تحدث الفنان بسام رجب عن أبرز المحطات التي شكلت مسيرته الفنية، كاشفاً تفاصيل بداياته في التمثيل، وترشيحه للمشاركة في مسلسل ليالي الحلمية من جانب الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، إلى جانب تجربته في تجسيد شخصية الملك فاروق في أكثر من عمل فني.

بدايات فنية وتجارب استثنائية

شهدت البدايات الفنية لبسام رجب الوقوف أمام الفنانة سميحة أيوب والفنان عبد الله غيث، وهو ما اعتبره تجربة استثنائية في بداية مشواره، خاصة مع ما كانت تشهده تلك الفترة من تدريبات وبروفات جماعية قبل التصوير. كما شكل فيلم ضربة معلم، الذي أخرجه عاطف الطيب، محطة مهمة في مسيرته، حيث شاهده السيناريست أسامة أنور عكاشة خلال الفيلم، مما أدى إلى عرضه المشاركة في مسلسل ليالي الحلمية.

وأوضح رجب أنه كان يعمل في السينما آنذاك، وكان متردداً في خوض تجربة الدراما التليفزيونية بسبب طبيعة العمل باستخدام أكثر من كاميرا، لكنه وافق في النهاية وشارك في المسلسل من خلال شخصية عصمت سوناي، معتبراً أن هذه التجربة كان لها تأثير كبير في مسيرته.

أعمال درامية تركت أثراً

أشار رجب إلى أن قطاع الإنتاج خلال تلك الفترة قدم عدداً من الأعمال الدرامية التي تركت أثراً واضحاً، ومن بينها ليالي الحلمية ورأفت الهجان، مؤكداً أن القطاع أسهم في ظهور عدد كبير من الفنانين وصناعة أعمال لا تزال حاضرة لدى الجمهور. كما تطرق إلى تجربته في مسلسل هوانم جاردن سيتي، مؤكداً أن العمل جمع مجموعة كبيرة من نجوم الفن المصري، حيث اندمج مع شخصية مراد السعيد واستمتع بتفاصيلها، مشيراً إلى أن مشهد وفاة الشخصية في نهاية الجزء الأول كان من أكثر المشاهد التي تأثر بها.

وفي سياق متصل، اعتبر مسلسل حديث الصباح والمساء من التجارب الدرامية المهمة، كونه اعتمد على رواية للأديب نجيب محفوظ وسيناريو محسن زايد وإخراج أحمد صقر، وجمع عدداً كبيراً من الشخصيات والفنانين الذين أصبحوا لاحقاً من أبرز نجوم السينما والدراما.

تجسيد شخصية الملك فاروق

كشف بسام رجب عن تفاصيل تحضيره لتجسيد شخصية الملك فاروق في أعمال زمن الحلم الضائع، وأم كلثوم، وجمال عبد الناصر. وأوضح أن الاستعداد للدور الأول كان تحدياً بسبب قلة المواد التي تناولت الجوانب الخاصة في حياة الملك، مما دفعه للاستعانة بفيلم وثائقي فرنسي عن الملك فاروق، إلى جانب قراءات ومراجع متعددة للتعرف على الشخصية.

وأكد أن تقديمه للملك فاروق اختلف من عمل إلى آخر؛ إذ ركز مسلسل أم كلثوم على علاقته بكوكب الشرق، بينما تناول مسلسل جمال عبد الناصر مرحلة انتهاء الحكم الملكي. وأضاف أن رؤيته للشخصية ترى أن الملك فاروق لم يحصل على إنصاف كافٍ في بعض التناولين التاريخي والفني لسيرته.

لقاء مع نجل الملك فاروق

تحدث رجب عن لقاء جمعه بالملك أحمد فؤاد الثاني في العاصمة الفرنسية باريس، خلال حفل أقيم لدعم ضحايا الزلازل، بحضور الفنان حسن كامي وعدد من نجوم الفن المصري. وأوضح أن نجل الملك فاروق رحب به خلال اللقاء وتحدث معه عن تجسيده لشخصية والده، وأبلغه بأن أداءه جعله يشعر للحظة وكأنه أمام والده، مؤكداً أن هذه الكلمات كان لها أثر كبير وسعادة خاصة لديه.

شارك الخبر: