كتب: أحمد عبد السلام
أشار فراس العجارمة، رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني سابقًا، إلى أن الواقع السياسي لم يشهد أي تغيير إيجابي ملموس بعد ثلاثة أعوام من الحرب، بل تعرض لتراجع واضح.
تعنت إسرائيلي تجاه اتفاقيات الهدنة
أوضح العجارمة أن الأزمة الراهنة في قطاع غزة لا يمكن تحميل الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها، خاصة بعد قبولها لكافة المقترحات المقدمة من الوسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأكد أن إسرائيل هي الطرف الذي يمارس المماطلة ويمنع تنفيذ بنود مراحل الاتفاق، بالإضافة إلى عرقلة دخول اللجنة التكنوقراطية لإدارة القطاع بدعم من الولايات المتحدة.
الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة
وصف العجارمة الوضع في قطاع غزة بأنه يشبه السجن الكبير، حيث تمنع إسرائيل دخول الكميات الكافية من المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء. وأضاف أن الشعب الفلسطيني يعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية وارتفاع فاحش في الأسعار، فضلاً عن العيش في خيام غير مناسبة وسط تقلبات الطقس من برد وحر.
تداعيات سياسية وميدانية
اعتبر العجارمة أن المقترحات التي طرحها ترامب واللجان الثلاث المشكلة لإدارة القطاع لا تزال حبراً على ورق بسبب التعنت الإسرائيلي. كما أشار إلى أن إسرائيل تستخدم أحداث السابع من أكتوبر كذريعة للتوسع في المنطقة وتصفية حساباتها الإقليمية، في ظل صمت دولي تجاه ما يحدث.



