كتب: كريم همام
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية بشدة الاعتداء الذي استهدف مطار عدن الدولي فجر اليوم الأربعاء، وذلك باستخدام صاروخين باليستيين وطائرات مسيّرة مفخخة.
استهداف المنشآت المدنية وتداعياته
وقع الهجوم بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط، وفي ظل تواجد طائرات ومسافرين وعاملين داخل المطار، مما وضع حياة الكثيرين في خطر مباشر. وحمّلت الوزارة المليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، واصفة استهداف هذا المنفذ المدني بأنه تصعيد خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية الطيران المدني.
نهج ترويع المدنيين
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء يكرس النهج الإرهابي الذي شمل سابقاً استهداف المطارات السعودية وتعطيل الرحلات عبر مطار صنعاء واحتجاز طائرات للخطوط الجوية اليمنية. وأوضحت أن استخدام ترويع المدنيين وسيلة للابتزاز وتعطيل مؤسسات الدولة يفضح ادعاءات المليشيا بشأن مصالح اليمنيين.
مطالبات دولية لحماية الملاحة الجوية
حذرت الخارجية اليمنية من أن هذا الهجوم يهدد سلامة الطيران المدني على المستويين الإقليمي والدولي، داعية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى إدانة الاعتداء واتخاذ تدابير عملية لمنع تكراره ومساءلة المتورطين فيه. كما طالبت منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمات المختصة بتعزيز إجراءات حماية المطارات.
استعادة مؤسسات الدولة
وشددت الوزارة على أن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتجريد المليشيات من السلاح يعد شرطاً أساسياً لحماية المدنيين وصون أمن اليمن وجواره، داعية المجتمع الدولي لإسناد الجمهورية اليمنية في بسط سيادتها على كامل ترابها الوطني وضمان حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.



