كتب: أحمد عبد السلام
أكدت اللجنة المصرية في قطاع غزة استمرار جهودها الرامية إلى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتوفير الخدمات الأساسية في ظل الظروف الراهنة. وأوضحت اللجنة أن مهامها تجاوزت تقديم الإغاثة الإنسانية لتشمل مسؤولية إعادة المسيرة التعليمية إلى مسارها بعد انقطاع استمر لأكثر من ثلاث سنوات نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع.
عودة العملية التعليمية في قطاع غزة
نجحت اللجنة في إعادة 36 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التعليم في غزة. ولم تقتصر الجهود على إنشاء المدارس وتجهيزها فحسب، بل شملت توفير المستلزمات التعليمية والوجبات الغذائية، بالإضافة إلى تقديم الرعاية النفسية واليومية للطلاب.
إنشاء مخيمات لتوفير حياة كريمة للنازحين
وفي إطار العمل على توفير حياة كريمة للسكان، تمكنت اللجنة من إنشاء 18 مخيماً منظماً يضم أكثر من 10 آلاف عائلة فلسطينية. وتأتي هذه الخطوة للتخفيف من معاناة النازحين من القصف الإسرائيلي والمداهمات، مع التركيز على الاستعداد لفصل الشتاء وحماية الأسر من الأمطار والبرودة الشديدة.
وتواصل اللجنة العمل في مختلف المجالات الإنسانية بمشاركة عشرات الآلاف من المتطوعين، مع التأكيد على استمرار الحاجة الماسة لمزيد من الدعم والمساعدات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل القطاع.



