كتب: صهيب شمس
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، وشددت على أهمية محاسبته على جرائمه، وتوفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني.
حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة
أشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 74 ألف شهيد، يمثل الأطفال والنساء نحو 70% منهم، بينما بلغ عدد الجرحى حوالي 175 ألف شخص. كما سجلت الإحصائيات استشهاد نحو 1500 مواطن خلال فترة وقف إطلاق النار وحدها.
ثلاث سنوات من حرب الإبادة
بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، أوضحت الوزارة أن السلام لا يمكن أن يقوم على الإفلات من العقاب أو على حساب الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية. وأضافت أن الاستقرار مهدد طالما استمر الاحتلال، مؤكدة أن عدم المساءلة يهدد منظومة القانون الدولي ومرتكزات العدالة العالمية.
تحديات إنسانية واستمرار الانتهاكات
أوضحت الوزارة أن معاناة الفلسطينيين مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق النار، بسبب استمرار التدمير ومنع دخول المساعدات الإنسانية وإغلاق المعابر. واتهمت السلطات الإسرائيلية بعدم تنفيذ التزاماتها، والتمادي في احتلال نحو 70% من قطاع غزة لفرض واقع جديد، واستخدام التجويع والعنف الجنسي كأدوات حرب، واستهداف المنشآت المدنية كالمستشفيات والمدارس وخيام النازحين.
الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس
ذكر البيان أن ما يحدث في قطاع غزة مرتبط بالواقع الاستعماري في كامل أرض فلسطين، حيث تستمر جرائم التطهير العرقي والتهجير القسري في الضفة الغربية والقدس عبر الاستيطان وإرهاب المستوطنين وسرقة الموارد. وقد استشهد أكثر من 1200 مواطن في الضفة الغربية منذ بدء العدوان، من بينهم 210 أطفال.
مطالبات بالتحرك الدولي الفعلي
دعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحويل البيانات إلى خطوات عملية تشمل فرض عقوبات على إسرائيل والمستوطنين، وحظر إرسال الأسلحة إليها، ومنع دخول بضائع المستوطنات، ووقف التعاون التجاري معها. وشددت على ضرورة إنهاء الاحتلال وتحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال والعودة وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.



