كتبت: بسنت الفرماوي
وقع البنك الأهلي المصري بروتوكول تعاون مع مؤسسة بنك الكساء المصري لتنفيذ مشروع ملابس الكرامة، والذي يهدف إلى توفير ملابس صحية وصديقة للبيئة للسيدات والأطفال من الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف أنحاء الجمهورية.
أبعاد المشروع وأهدافه التنموية
يسعى مشروع ملابس الكرامة إلى تحقيق توازن بين الدعم المجتمعي والاستدامة البيئية، حيث يركز على تعزيز الصحة والحد من أسباب انقطاع الأطفال عن التعليم، مع الحفاظ على البيئة من خلال إعادة تدوير الموارد. ويأتي هذا التعاون في إطار حرص البنك الأهلي المصري على دعم التنمية المجتمعية وتعزيز جودة حياة الفئات الأولى بالرعاية عبر شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني.
دعم الحماية الاجتماعية والاستدامة
أشادت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بالدور الوطني للبنك الأهلي المصري في دعم جهود التنمية المستدامة، مؤكدة أن الشراكة مع القطاع المصرفي تعد ركيزة أساسية لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتوسيع مظلة الدعم للأسر المصرية. من جانبها، أكدت الدكتورة غادة والي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الكساء المصري، على أهمية الأفكار المبتكرة في تنفيذ مبادرات تخدم المجتمع من خلال إعادة تدوير الموارد المتاحة واستغلالها بالشكل الأمثل.
إعادة تدوير المنسوجات والاقتصاد الدائري
أوضحت دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، أن المشروع يستهدف إعادة تدوير ما يقرب من 30 طناً من مخلفات المنسوجات قبل الاستهلاك، مما يوفر حلاً عملياً للتحديات البيئية ويدعم الصحة النفسية والجسدية للمستفيدين. وفي سياق متصل، أشارت منال صالح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الكساء المصري، إلى أن المشروع يهدف لتوفير ملابس داخلية صحية تضمن كرامة المستفيدين، مع تعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري من خلال تحويل المخلفات إلى منتجات ذات قيمة مجتمعية في مختلف المحافظات.



