إقتصاد

ارتفاع الدولار الأمريكي وسط مخاوف التضخم وتوقعات الفائدة

ارتفاع الدولار الأمريكي وسط مخاوف التضخم وتوقعات الفائدة

شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعومًا باستمرار صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع سعر اليورو، وذلك في ظل استمرار حالة الضبابية بشأن مسار التضخم واحتمالات تشديد السياسة النقدية.

توقعات السياسة النقدية وسوق العمل

أدت البيانات الأخيرة المتعلقة بتباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر، إلى مراجعة التوقعات بشأن تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأظهرت المراجعات انخفاض أعداد الوظائف المضافة خلال الشهرين السابقين بصورة كبيرة، مما عزز اعتقاد الأسواق باستبعاد رفع أسعار الفائدة خلال شهر أكتوبر الحالي.

وأشار خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين لدى شركة إنتراكتيف بروكرز، إلى أن أوضاع سوق العمل مستقرة إجمالًا، إلا أن المراجعات السلبية تشير إلى فقدان الاقتصاد الأمريكي لوظائف خلال شهرين من الأشهر التسعة الأولى من العام. وأوضح أن مخاطر استمرار تراجع التوظيف تعني عدم قدرة المجلس على رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس إضافية من المستويات الحالية.

تحركات العملات والأسواق العالمية

وفقًا لأداة سي إم إي فيد ووتش، تراجعت توقعات المستثمرين بشأن احتمال رفع الفائدة الأمريكية خلال الشهر الجاري إلى أقل من 20%، مقارنة بنحو 64% قبل أسبوع، بينما لا يزال التوقع قائمًا لرفعها في ديسمبر.

وعلى صعيد العملات، تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهرًا عند 1.1185 دولار، متأثرًا بالمخاوف المالية في فرنسا. كما ارتفع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.12% ليصل إلى 158.01 ين، في حين سجل الجنيه الإسترليني تراجعًا بنسبة 0.25% ليصبح 1.3205 دولار.

أداء السندات والأسهم

في سوق السندات، استقرت الأسعار نسبيًا مع تراجع طفيف في عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.2579%، وبلغ عائد السندات لأجل عامين 4.8059%. وتظل عوائد السندات في الاقتصادات الكبرى قريبة من أعلى مستوياتها منذ سنوات نتيجة تدهور الأوضاع المالية للحكومات وزيادة تكاليف الطاقة.

أما في أسواق الأسهم، فقد ساهمت احتمالات تثبيت الفائدة في صعود مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.5%، وارتفع مؤشر إم إس سي آي لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.9%.

شارك الخبر: