كشفت الفنانة التشكيلية إيمان حكيم عن تأثر رؤيتها الفنية بالمشاهد التي عاشتها خلال طفولتها في صعيد مصر، مشيرة إلى أن مشاهد زواج بعض الفتيات في سن صغيرة تركت أثرًا عميقًا في وجدانها وأصبحت حاضرة في بعض أعمالها الفنية.
تأثير البيئة الصعيدية على الفن
وأوضحت أن قربها من البيئة الصعيدية أتاح لها مشاهدة مواقف اجتماعية متنوعة، لم تكن تدرك أبعادها الكاملة في مرحلة الطفولة، لكنها أعادت النظر فيها لاحقًا من خلال تجربتها الفنية وتوظيفها في لوحاتها.
قضايا المرأة والرموز الفنية
وأشارت حكيم إلى أن تلك المشاهد الصعبة دفعتها للتعبير عن قضايا المرأة باستخدام الرموز داخل لوحاتها، مؤكدة على أهمية الوعي والثقافة في التعامل مع مثل هذه القضايا الاجتماعية. كما لفتت إلى أن حضور المرأة في أعمالها ينبع من رؤيتها لضرورة امتلاك المرأة كيانًا مستقلاً، وهو ما تسعى لتجسيده عبر الشخصيات والرموز التي توظفها في فنها.



