كتب: إسلام السقا
أعلن المركز القومي للبحوث عن إدراج 133 عالماً وباحثاً من منتسبيه ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً واستشهاداً بأبحاثهم على مستوى العالم لعام 2026.
إنجاز بحثي يعزز مكانة مصر الدولية
يمثل هذا الإدراج إنجازاً علمياً هاماً يعكس تطور منظومة البحث العلمي بالمركز، ويسهم في تعزيز حضور الباحثين المصريين في المحافل والتصنيفات الدولية. وقد شهد عدد العلماء المدرجين بالقائمة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفع من 108 علماء إلى 133 عالماً وباحثاً خلال العام الجاري.
تطور الإنتاج البحثي والنشر الدولي
يرتبط هذا التقدم بالخطط البحثية التي يتبناها المركز، والتي تهدف إلى الجمع بين الأبحاث الأساسية والتطبيقية في مختلف المجالات العلمية. ويسعى المركز من خلال هذه الاستراتيجية إلى إنتاج معرفة علمية رصينة، ورفع معدلات النشر في الدوريات الدولية، وزيادة الاستشهادات بالأبحاث المصرية في قواعد البيانات العالمية.
وقد سجل المركز نشر أكثر من 3500 بحث علمي في مجلات دولية خلال العام الماضي وحده، علماً بأن حصيلته البحثية التي تراكمت على مدار أكثر من 70 عاماً تجاوزت 100 ألف بحث في تخصصات متنوعة تشمل الكيمياء، والزراعة، والبيولوجيا، والطب، والصيدلة، وعلوم المواد المتقدمة، والتكنولوجيات الحديثة.
ربط البحث العلمي بأولويات التنمية
تستند الخطط البحثية للمركز إلى استراتيجيات تُحدث كل ثلاث سنوات لتتوافق مع أولويات التنمية المستدامة ومتطلبات الاقتصاد الوطني. وتركز هذه الخطط على ملفات حيوية تمس حياة المواطن المصري، وفي مقدمتها الطاقة، والمياه، والغذاء، إلى جانب توطين التكنولوجيا الحديثة وتطوير حلول علمية للتحديات التي تواجه الدولة.
كما يتجه العمل البحثي نحو بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والصناعة والإنتاج، مع التركيز على الأبحاث التي تقدم تطبيقات عملية تحقق مردوداً اقتصادياً وتسهم في دعم الصناعة الوطنية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية.



