أكد أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أن عملية إعادة ملء المخزونات العالمية التي تم السحب منها كإجراء طارئ قد تستغرق مدة تصل إلى عامين، مشيرًا إلى ازدياد الضغط على النفط الخام والوقود المكرر.
تحديات إمدادات النفط ومضيق هرمز
وأوضح الناصر، خلال مشاركته في منتدى "إنرجي إنتليجنس" في لندن، أنه طالما لم يُعد فتح مضيق هرمز بالكامل وتستعد الثقة، فإن الضغط على معادلة النفط سيستمر في التصاعد. وأشار إلى أن العالم فقد نحو 3 مليارات برميل من إمدادات النفط منذ بداية النزاع، في حين تم الإفراج عن مليار برميل من المخزونات العالمية بعد موافقة دول مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام.
تأثير إعادة الملء على الطلب العالمي
وأضاف أن إعادة ملء كافة المخزونات ستؤدي إلى زيادة الطلب بمقدار مليوني برميل يومياً على مدار 18 شهراً، علماً بأن الطلب العالمي يتجاوز حالياً 100 مليون برميل يومياً. ولفت إلى أن جزءاً كبيراً من الكمية المتبقية في المخازن، والبالغة نحو 6 مليارات برميل، غير متاح عملياً، حيث يوجد نحو 90% منها داخل خطوط الأنابيب أو مخصص لضمان الحد الأدنى لتشغيل خزانات التخزين.
القدرة الإنتاجية ومسارات التصدير البديلة
وأكد الناصر أن القدرة الإنتاجية المستدامة للمملكة، والتي تبلغ 12 مليون برميل يومياً، يمكن توفيرها في غضون أيام نظراً لسلامة الاحتياطيات الاستراتيجية ومرونة النظام. كما كشف أن أرامكو تدرس مسارات تصدير إضافية وتعزيز التخزين الخارجي لتجاوز أي اضطرابات، مشيراً إلى أهمية خط أنابيب الشرق - الغرب الذي تبلغ طاقته 7 ملايين برميل يومياً لنقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر.
وذكر أن العمل جارٍ على مسارات التصدير الرابعة والخامسة، مؤكداً أن وجود مسارات متعددة يمكن تعديلها في الوقت الفعلي يقلل من مخاطر حدوث اختناقات قد تؤدي إلى شل النظام النفطي.



