يسعى الشاعر والمترجم أشرف أبو اليزيد من خلال مشروعاته الترجمية إلى تقديم آداب متنوعة وغير تقليدية للقارئ العربي، مع التركيز بشكل خاص على الأدب المنغولي والأدب الإفريقي، بجانب الآداب التي تحظى بانتشار واسع عالميًا.
البحث عن تجارب أدبية جديدة
أوضح أبو اليزيد أن اهتمامه بالأدب المنغولي ينبع من الرغبة في استكشاف أصوات وتجارب أدبية جديدة، حيث قام بترجمة أعمال للشاعر المنغولي داش دورجين، بهدف التعريف بتجربته الأدبية أمام الجمهور العربي.
بناء جسور ثقافية عبر الأدب الإفريقي
وفيما يخص المشروعات الإفريقية، بدأ أبو اليزيد مساره بترجمة عمل بعنوان «الجرة المكسورة» للكاتبة النيجيرية إستير أديلانا. وأكد أن معيار اختياره للأعمال يعتمد على البحث عن النصوص غير المتداولة على نطاق واسع، سعياً لبناء جسور ثقافية بين الشعوب.
الترجمة كوسيلة للتواصل الإنساني
وشدد أبو اليزيد على أن عملية الترجمة تتجاوز مجرد نقل الكلمات من لغة إلى أخرى، لتصبح وسيلة حقيقية للتواصل والتعرف على الثقافات والتجارب الإنسانية المتنوعة، مؤكدًا على ضرورة إتاحة الفرصة للأدب المنغولي والإفريقي للوصول إلى القارئ العربي.



