سجلت أسعار الديزل في محطات الوقود البريطانية مستوى قياسيًا جديدًا، متأثرة بتداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.
ارتفاع غير مسبوق في تكلفة الوقود
بلغ سعر لتر الديزل 199.18 بنسًا، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة ملء خزان سيارة عائلية متوسطة الحجم لتصل إلى نحو 110 جنيهات إسترلينية، وهي زيادة تقدر بـ 31 جنيهًا مقارنة بالمستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب.
بهذا الارتفاع، تجاوزت الأسعار الرقم القياسي السابق البالغ 199.09 بنسًا، والذي سُجل في يونيو 2022 خلال فترة الاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
تأثيرات اقتصادية ولوجستية
تنعكس زيادة أسعار الديزل بشكل مباشر على سائقي السيارات، كما تساهم في رفع تكاليف النقل والخدمات اللوجستية لمجموعة واسعة من السلع، نظرًا للاعتماد الواسع على هذا الوقود في قطاعات الصناعة والزراعة.
تراجع القدرة التكريرية والواردات
شهدت قدرة بريطانيا على تكرير النفط تراجعًا لتصل إلى نحو مليون برميل يوميًا موزعة على أربع مصافٍ عاملة، مقارنة بنحو 1.27 مليون برميل يوميًا عبر ست مصافٍ في عام 2024، وذلك بعد إغلاق موقعين في العام الماضي.
وتشير بيانات إحصاءات الطاقة البريطانية إلى أن واردات الديزل شكلت نحو 40 بالمئة من إجمالي واردات البلاد من المنتجات النفطية خلال عام 2025، حيث استحوذت الولايات المتحدة على 31 بالمئة من هذه الواردات.


