كتب: أحمد عبد السلام
من المقرر أن يدخل الوقود النووي الخاص بمحطة الضبعة النووية إلى مصر في مايو 2027، وذلك ضمن تدابير أمان صارمة لضمان سلامة العملية.
إجراءات أمنية مشددة لنقل الوقود
أوضح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن عملية نقل الوقود النووي إلى المحطة ستتم عبر البحر وفق إجراءات تأمينية مشددة. وتشارك الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إجراءات تأمين الوقود النووي، حيث تبدأ إجراءات الأمان بمحطة الضبعة قبل وصول الوقود وتستمر طوال مراحل نقله وتخزينه.
مكاسب اقتصادية وطاقة إضافية
ستضيف محطة الضبعة النووية 4800 ميجاوات إلى قدرات توليد الكهرباء في مصر، ومن المتوقع أن توفر نحو 8 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا، مما يسهم في توفير نحو 4 مليارات دولار سنويًا من تكلفة الغاز المستخدم في توليد الكهرباء.
تعزيز أمن الإمدادات الكهربائية
تساهم الطاقة النووية في خفض استهلاك الغاز وتوجيهه لاستخدامات أخرى ذات قيمة مضافة، بالإضافة إلى دعم تنويع مزيج الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية. وتمثل محطة الضبعة ركيزة أساسية في استراتيجية مصر للطاقة خلال العقود المقبلة، مع وجود تعاون وثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجانب الروسي لتنفيذ المشروع وفق المعايير الدولية للسلامة النووية.



