كتب: صهيب شمس
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الأهمية البالغة لمنظومة الإنذار المبكر في تأمين القطاع الزراعي وحماية المحاصيل من التداعيات الناتجة عن التقلبات الجوية والمفاجآت المناخية غير المتوقعة. وأشار الوزير إلى الدور الحيوي الذي يقوم به مركز معلومات تغير المناخ والطاقة المتجددة والنظم الخبيرة، التابع لمركز البحوث الزراعية، في هذا الصدد.
دور مركز معلومات تغير المناخ
أوضح الوزير أن المركز يتولى مسؤولية رصد وتحليل كافة المتغيرات المناخية بدقة، بالإضافة إلى تشغيل منظومة الإنذار المبكر التي تهدف بشكل أساسي إلى دعم المزارعين في مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية. وتعمل هذه المنظومة على توفير البيانات اللازمة التي تمكن المزارعين من التعامل مع الظروف الجوية المتقلبة بكفاءة عالية.
ويعمل المركز بشكل مستمر على إصدار مجموعة من التوصيات والإرشادات الفنية الموجهة للمزارعين، حيث يتم تقديم هذه الإرشادات قبل وأثناء موجات التقلبات الجوية. تهدف هذه الخطوة إلى مساعدة المزارعين على اتخاذ الإجراءات الوقائية واللازمة لحماية محاصيلهم، مما يساهم بشكل مباشر في تقليل الخسائر المحتملة عبر الاستفادة من التحليلات المناخية في توقيتات دقيقة ومناسبة.
محاور مواجهة التغيرات المناخية
وشدد علاء فاروق على أن استراتيجية مواجهة آثار التغيرات المناخية في القطاع الزراعي تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية لا غنى عنها. يتمثل المحور الأول في تفعيل وتطوير منظومات الإنذار المبكر، بينما يركز المحور الثاني على استنباط أصناف زراعية جديدة تتميز بقدرة أكبر على تحمل الظروف المناخية المتغيرة. أما المحور الثالث فيتمثل في التوسع في استخدام وتطبيقات الزراعة الذكية مناخيًا.
وتستهدف هذه المحاور الثلاثة تعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع مختلف التحديات المناخية، ورفع مستوى كفاءة الإنتاج الزراعي، بالإضافة إلى الحفاظ على الموارد المتاحة. وتسعى هذه الجهود المتكاملة إلى دعم استدامة الإنتاج الزراعي والحد من المخاطر التي قد تهدد المحاصيل نتيجة الظواهر الجوية غير المعتادة التي يشهدها العالم.



