كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأحداث مباراة بورسعيد الدامية التي وقعت عام 2012، مشيرًا إلى أن المباراة كانت مؤمنة بشكل كبير قبل انطلاقها.
ترتيبات أمنية واجتماعات مكثفة
أوضح اللواء محمد إبراهيم يوسف أن القيادات الأمنية عقدت اجتماعات موسعة وشكلت لجانًا متخصصة لدراسة الموقف والترتيبات الأمنية الخاصة باللقاء، وقد انتهت تلك الاجتماعات إلى التأكيد على إمكانية إقامة المباراة في مدينة بورسعيد، مؤكدًا أن القرار لم يكن عشوائيًا بل جاء بعد دراسة دقيقة للموقف من قبل الأجهزة المعنية بالتأمين.
تطورات مفاجئة وفقدان للسيطرة
وشدد وزير الداخلية الأسبق على عدم وجود مبرر لما حدث خلال المباراة، موضحًا أن التطورات كانت مفاجئة وغير متوقعة، حيث شهد المشهد تحركات من أطراف متعددة أدت إلى تطور الأمور بشكل سريع إلى هجوم تسبب في فقدان السيطرة على الموقف، وتحول المشهد من مباراة مؤمنة إلى حالة من الفوضى.
اتهامات لجماعة الإخوان
وأشار اللواء محمد إبراهيم يوسف إلى أن جماعة الإخوان كانت وراء ما حدث، لافتًا إلى أن الجماعة قامت في تلك الفترة باقتحام سجن بورسعيد، مؤكدًا أن أحداث المباراة تحولت إلى قضية رأي عام واسعة النطاق بسبب تداعياتها التي امتدت من حدود الملعب إلى الشارع.


