كتبت: فاطمة يونس
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن إتاحة 30 منحة دراسية للحصول على دبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين، وذلك بالتعاون مع جامعة عين شمس. يأتي هذا البرنامج في إطار بروتوكول التعاون المشترك الذي وقعته الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، بهدف إعداد وتأهيل كوادر متخصصة في هذا المجال.
أهداف البرنامج وتوزيع المنح
يهدف البرنامج إلى رفع الكفاءة المهنية للعاملين في مجال الرعاية الاجتماعية، وتنمية مهاراتهم في تقديم خدمات الإرشاد والدعم النفسي، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة للأطفال في دور الرعاية والأسر البديلة، وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لهم ولأسرهم.
تتوزع المنح الدراسية بواقع 25 منحة مخصصة للأخصائيين العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي ومديريتي التضامن الاجتماعي بالقاهرة والجيزة ووحدة إدارة الحالة، بالإضافة إلى 5 منح مخصصة للأخصائيين الاجتماعيين أو النفسيين العاملين بدور الرعاية التابعة للوزارة، بما يشمل دور رعاية الأيتام ومؤسسات الدفاع الاجتماعي بمحافظتي القاهرة والجيزة.
شروط التقديم وآلية التسجيل
يتعين على الراغبين في الحصول على المنح الخمس المخصصة لدور الرعاية في القاهرة والجيزة، التسجيل عبر منصة التواصل التفاعلي بإرسال رسالة نصية تحتوي على كلمة «منحة» إلى الرقم 1442، وذلك خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر الجاري. وسيتم تحديد مواعيد المقابلات الشخصية للمتقدمين الذين تنطبق عليهم الشروط.
تشمل شروط التقدم الحصول على مؤهل عالٍ في التخصصات الاجتماعية أو النفسية، مثل خريجي أقسام علم النفس وعلم الاجتماع بكليات الآداب والتربية، وخريجي كليات الخدمة الاجتماعية، مع ضرورة اجتياز المقابلات الشخصية التي تُجرى بالتنسيق بين الوزارة والجامعة. وتُمنح الأفضلية لمن حققوا قصص نجاح بارزة في العمل مع الأبناء داخل دور الرعاية.
التأهيل الأكاديمي والمميزات المهنية
يجمع البرنامج بين التأهيل الأكاديمي والتدريب الميداني، حيث تُعقد المحاضرات النظرية بكلية التربية بجامعة عين شمس، بينما يتم التدريب العملي في المراكز والمؤسسات المعتمدة من وزارة التضامن الاجتماعي. وتتولى جامعة عين شمس إعداد المقررات والإشراف الأكاديمي، ليحصل الخريجون على شهادة معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.
وتمنح وزارة التضامن الاجتماعي خريجي هذه الدبلومة ميزة نسبية عند الالتحاق بمراكز الدعم والإرشاد النفسي التابعة لها، وفقاً للكفاءات والضوابط المنظمة، لتعزيز الاستفادة من الكوادر المؤهلة في تطوير الخدمات المقدمة للأطفال والمراهقين.



