كتب: إسلام السقا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكة واسعة مرتبطة بإيران، شملت 6 أفراد و28 شركة وكياناً و22 سفينة. وتأتي هذه الإجراءات ضمن تحديث نشره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لتضييق الخناق على الأنشطة المرتبطة بأسطول الظل الإيراني.
استهداف تجارة النفط والكيانات الدولية
طالت العقوبات مجموعة من الشركات العاملة في مجالات الشحن وإدارة السفن والتجارة، والمسجلة في دول ومناطق متعددة تشمل الهند وتركيا وبريطانيا والصين وهونج كونج وجزر مارشال. وتهدف هذه الإجراءات إلى استهداف تجارة ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني والمنتجات البترولية والبتروكيماوية التي تتدفق نحو أسواق جنوب وشرق آسيا.
وأشارت وزارة الخزانة إلى أن الشركات المالكة للسفن متهمة بالعمل في قطاعي البترول والبتروكيماويات ضمن الاقتصاد الإيراني، مؤكدة أن الإجراء الجديد يقضي فعلياً على الغالبية العظمى من شبكة الأسطول السري المتبقية لإيران.
أهداف العقوبات وتأثيرها الميداني
أوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الهدف من هذه الخطوة هو حرمان طهران من الأموال اللازمة لشن الحرب في المنطقة. وفي سياق متصل، كشف مسؤول في الوزارة أن إيران اضطرت لإيقاف عمليات تحميل وتفريغ ناقلات النفط الخام نتيجة الحصار الأمريكي والعقوبات، مع تقديرات بوجود نحو 20 مليون برميل من النفط الخام الإيراني لا تزال على متن سفن خارج نطاق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
قائمة الشركات والسفن المشمولة
شملت قائمة العقوبات شركات مثل Samudra Marine Services Private Limited وSSPL Solutions Private Limited الهندية، وشركة Noorzad Petrokimya التركية، بالإضافة إلى شركات أخرى مثل Arabianpro Materials وHessonite Ship Management وHorizon Ship Management، وشركة Padideh Plastic Poshtiban الإيرانية، وشركات مسجلة في بريطانيا وهونج كونج وجزر مارشال.
كما أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية 22 سفينة ضمن القائمة، تتنوع بين ناقلات للنفط الخام والمنتجات النفطية والغاز المسال والأسفلت، ترفع أعلام دول مثل بنما والكاميرون وجزر القمر وهندوراس وجامبيا وبالاو وتنزانيا، ومن بين هذه السفن ARGO MARIS وBLACK MAYA وGAS LUCKY وSHENZHEN.


