كتب: إسلام السقا
يحل المنتخب الهولندي ضيفاً ثقيلاً على نظيره الصربي في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الأحد، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة دوري الأمم الأوروبية. وتكتسب هذه المواجهة أهمية كبرى لكلا الفريقين اللذين يسعيان لتصحيح المسار وتعويض نتائج الجولة الافتتاحية التي لم تكن مثالية.
بداية الحقبة الجديدة لتشافي هيرنانديز
يدخل المنتخب الهولندي هذه المباراة وهو يمر بمرحلة انتقالية هامة، حيث يتولى المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لـ "الطواحين". وتأتي هذه الخطوة المفاجئة لتعيد تشافي إلى الساحة الدولية بعد رحيله عن نادي برشلونة. ويسعى المدرب الإسباني من خلال هذا اللقاء إلى تحقيق انتصاره الأول مع المنتخب، بالإضافة إلى العمل على منح الفريق هوية تكتيكية واضحة، خاصة وأن التعادل الأخير أمام ألمانيا لم يمنح الفريق دفعة قوية في صدارة المجموعة.
نتائج غير مرضية في الجولة الأولى
وكان المنتخب الهولندي قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام المنتخب الألماني في مدينة أمستردام. وقد شهدت المباراة تقدم المنتخب الألماني، قبل أن يتمكن كودي جاكبو من تسجيل هدف التعادل لصالح هولندا في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
صربيا تحت الضغط في بلغراد
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الصربي المباراة وهو يعاني من تراجع في النتائج، حيث تلقى خسارة مفاجئة على ملعبه أمام اليونان بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى. ورغم تقدم صربيا في المباراة حتى الدقيقة 71، إلا أن المنتخب اليوناني تمكن من قلب النتيجة لصالحه. وتعكس هذه الخسارة حالة من عدم الاستقرار، حيث حقق المنتخب الصربي 3 انتصارات فقط مقابل 7 هزائم في آخر 10 مباريات خاضها، مما يضع ضغوطاً متزايدة على الجهاز الفني بقيادة فيليكو باونوفيتش.
صراع النقاط الثلاث لتصحيح المسار
تتجه الأنظار نحو المباراة التي يسعى من خلالها المنتخب الصربي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى دائرة المنافسة في المجموعة. وفي المقابل، يضع المنتخب الهولندي نصب عينيه حصد النقاط الثلاث كاملة والعودة من بلغراد بأول انتصار له في البطولة، لضمان موقعة أفضل في سباق المجموعة وتجنب ضغوط التعادلات.



