كتبت: سلمي السقا
شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض هجوماً استهدف صالة الركاب، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة المئات بجروح، في ظل تصعيد مستمر تشنه الجماعة الحوثية ضد المملكة.
تفاصيل الضحايا وإصابات الهجوم
أعلنت هيئة الطيران المدني في المملكة أن الهجوم الأخير أدى إلى مقتل 4 مواطنين سعوديين، ومقيمين اثنين من بنغلاديش، بالإضافة إلى مقيم واحد من كل من الولايات المتحدة، مصر، الأردن، سوريا، فلسطين، والسودان. كما سجلت الهيئة إصابة 309 أشخاص بجروح جراء هذا الاعتداء.
توقف العمليات في المطار وتحذيرات دولية
أدت الواقعة إلى توقف عمليات المطار مؤقتاً وتحويل مسار جميع الرحلات الجوية بعيداً عن المدينة التي يقطنها نحو 8 ملايين شخص. وفي سياق متصل، أصدرت دول عدة من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا وكندا تحذيرات لمواطنيها من استخدام المطار.
ردود الفعل الدولية والمواقف السياسية
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضربة، مؤكداً أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي. من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بالمروع، مشيراً إلى اعتزامه التحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع احتمال نظر واشنطن في الانضمام إلى الضربات ضد الحوثيين.
كما ندد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالهجمات، مشيراً إلى مقتل مواطن أمريكي، واصفاً ما حدث بالاستخفاف بحياة المدنيين الأبرياء.
الوضع الميداني وتصاعد الصراع
يأتي هذا الهجوم، وهو الثالث من نوعه على المطار خلال أسبوع واحد، في وقت تشن فيه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً حملة عسكرية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، في عملية تُعرف باسم فجر اليمن.

