كتبت: بسنت الفرماوي
تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم استهدف طائرة ركاب تابعة للناقلة الوطنية السعودية، مما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران بها، في ظل تصاعد العمليات العسكرية التي شنتها الفصائل المسلحة اليمنية.
تفاصيل الهجوم المستهدف
استخدمت الفصائل المسلحة في اليمن صاروخي كروز في الهجوم الذي استهدف مطار الرياض الرئيسي، مما أسفر عن تدمير طائرة كانت خالية من الركاب. وفي عملية متزامنة، شنت القوات استهدافاً لمطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية باستخدام صواريخ باليستية.
الرد الدفاعي والتحالف
من جانبه، نفى التحالف بقيادة السعودية رواية الفصائل، حيث أفاد اللواء الركن تركي المالكي بأن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين كانا متجهين نحو الرياض، بالإضافة إلى اعتراض صاروخ ثالث كان يستهدف خميس مشيط.
تأثر حركة الطيران في السعودية
تسببت الهجمات في اضطرابات واسعة في حركة الملاحة الجوية، حيث أعلنت الخطوط الجوية الهندية تعليق رحلاتها من وإلى الرياض حتى يوم السبت، كما علقت مجموعة لوفتهانزا رحلات شركاتها التابعة إلى العاصمة السعودية. وأشارت بيانات سيروم لتحليلات الطيران إلى إلغاء نحو نصف الرحلات المغادرة من مطار الرياض، مع توقعات بإلغاء رحلات إضافية في مختلف المطارات السعودية.
الخسائر البشرية والوضع الميداني
أسفرت الهجمات الأخيرة عن مقتل ثلاثة أشخاص، اثنان من المقيمين الأجانب في أبها وواحد في الرياض، وإصابة ما لا يقل عن 36 شخصاً من المواطنين والمقيمين، بينهم إصابات خطيرة. يأتي هذا التصعيد في ظل اشتداد القتال في محافظة تعز باليمن، وعودة المواجهات العسكرية في ساحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد انهيار الهدنة.



