كتب: إسلام السقا
أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، على أهمية الالتزام بالقواعد المهنية، واصفًا الصحافة بأنها مهنة تهدف إلى تحري الدقة والبحث عن الحقيقة والدفاع عن الضعفاء ومساندة المظلومين وكشف مواطن الخلل ومحاسبة المسؤولين.
دور الصحافة ومسؤولياتها المهنية
أوضح نقيب الصحفيين أن الصحافة ليست مجرد أداة لنقل البيانات أو ترديد ما يقال، بل هي رسالة وضمير وعين تراقب المجتمع. وأشار إلى أن دورها يتمثل في إبراز أوجه القصور ونقل الحقائق للجمهور بأمانة وموضوعية، مع ضرورة الالتزام بالضوابط المهنية والقانونية والدستورية.
قرينة البراءة وحماية المتهمين
شدد البلشي على ضرورة عدم التسرع في اتخاذ المواقف في التغطية الصحفية، مؤكدًا أن القاعدة الأساسية في التعامل مع المتهمين هي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. وأوضح أن هذه القاعدة يجب أن تحكم جميع مراحل الضبط والتحقيق والمحاكمة حتى صدور أحكام قضائية نهائية وباتة، محذرًا من إصدار أحكام إعلامية أو شعبية بناءً على بيانات سلطات الضبط والتحقيق وحدها.
التضامن المهني وميثاق الشرف
أشار نقيب الصحفيين إلى أن ميثاق الشرف الصحفي يلزم الصحفيين بعدم إشاعة اتهامات قد تسقط، مؤكدًا أن التضامن المهني يصبح واجبًا يفرضه القانون وميثاق الشرف عندما يكون المتهم زميلًا في المهنة. وأضاف أن هذا التضامن يقتضي الوقوف إلى جانب الزملاء في مواجهة الإجراءات التي قد تمس حريتهم أو كرامتهم، بغض النظر عن انتماءاتهم النقابية أو توجهاتهم.
احترام سيادة القانون وتقسيم الأدوار
دعا البلشي إلى احترام سيادة القانون من خلال الالتزام بتقسيم الأدوار بين المؤسسات؛ حيث تتولى سلطات الضبط والتحقيق جمع الاستدلالات، بينما يختص القضاء بالفصل في الاتهامات بعد محاكمة عادلة. كما شدد على أن النقابة ستواصل الدفاع عن جميع ممارسي المهنة، نقابيين وغير نقابيين، لحماية الحريات الصحفية وضمانات المحاكمة العادلة.



